العالم
الوجه الآخر للمعركة

الاستخبارات الصهيونية: استخبارات “حماس” باتت منافسا حقيقيا

الشروق أونلاين
  • 12155
  • 43
ح. م

وصف مسؤول المراقبة الإلكترونية في وحدات الاستخبارات العسكرية الصهيونية ما يجري بين غزة وإسرائيل بأنه حرب عقول متبادلة، مشيراً إلى أن استخبارات “حماس” باتت منافساً حقيقياً.

ويشرح الضابط في الجيش الصهيونيتومير، الذي يعمل برتبة مقدم وهو قائد للكتيبة 414 “نسرالمسؤولة عن جمع المعلومات الاستخبارية لصحيفةجروزليم بوستالعبرية كيفية مواجهة قواته لإعداد حماسالسري، مؤكداً أنهم يستعدون لساعة الصفر التي ينتهي فيها الهدوء على طول الحدود مع قطاع غزة.

وقال: “نحن نسمىإخوة غزةولذا نراقب كل شيء في غزة ونرى حماس تزداد قوة وتعد نفسها بشكل متواصل ورغم ذلك نحن مستعدون لأي سيناريو تعده حركة حماس في حال عودة المواجهة“.

ولفت إلى أن وحدته 141 تنقسم إلى عدة أقسام تعمل على مراقبة مجموعة أنشطة تقوم بها حماس بما في ذلك جهودها لبناء قوتها بشكل أكبر، ومواقع تمركز القوة لديها، بالإضافة إلى جمع معلومات حيوية عن استعداداتها المستقبلية.

ويعترف تومير بعمل حماس الاستخباري بالقول: “نحن نراهم يراقبوننا ونحن نعتبر أنفسنا أقوى منهم في مجال الاستخبارات إلا أنهم منافسون حقيقيون“.

وأشار إلى وجود منافسة وراء الكواليس بين الاستخبارات العسكرية الصهيونية والخلايا الاستخبارية الميدانية التابعة لحماس. وبين أن عمل وحدات المراقبة الإلكترونية الصهيونية ميدانياً يتركز طيلة 24 ساعة في ضمان عدم اقتراب أحد من السياج الأمني مع غزة، مشيراً إلى أنهم يحاربون محاولات زرع عبوات وقنابل قرب الحدود.

 وبحسب تومير فإن الجيش الصهيوني يتخوف مع الأنفاق التي تحفرها حماس، واصفاً إياهابالتهديد الكبير والمجهول، بالإضافة إلى إطلاقها منطادا للتجسس على داخل الكيان. وبين أنه بعد عملية نفق خان يونس الأخيرة شددت قواته من مراقبتها طول الليل للتأكد من عدم تسلل أحد إلى الداخل، مؤكداً أنهم جهزوا وحداتهم بمجموعة من أدوات المراقبة وأنظمة الكشف الكهروبصرية ومناظير عالية الأداء ورادارات جديدة ترصد وتصور حراريا في الليل، بالإضافة إلى مناطيد مراقبة.

وبحسب تومير فإن حماس أعدت إلى جانب الأنفاق وحدات القناصة وزرع المتفجرات وخلايا لمفاجأة الجيش الصهيوني.

مقالات ذات صلة