رياضة
في ظل إصرار الفاف وغوركوف على جلب لاعبين جدد

الاستقرار.. الحلقة المفقودة في المنتخب الوطني

الشروق أونلاين
  • 3113
  • 0
ح. م
المنتخب الوطني الجزائري

موازاة مع الضجة الإعلامية، والحرج الكبير الذي وقع فيه رئيس الفاف، محمد روراوة، بسبب قضية تدعيم المنتخب الوطني بالثلاثي المغترب، كل من مهاجم ليل الفرنسي، ياسين بن زية، متوسط ميدان مالينز البلجيكي، سفيان هني، وآدم أوناس متوسط ميدان بوردو الفرنسي، أصبح العديد من المتتبعين يتساءلون عن جدوى هذه العملية، وتأثيراتها السلبية على التشكيلة الوطنية التي تبقى بحاجة إلى الاستقرار أكثر من التدعيم.

وبغض النظر عن مستوى اللاعبين المستهدفين، وحاجة المنتخب الوطني إلى خدماتهم، تبقى الرغبة الجامحة للفاف وللمدرب الفرنسي، كريستيان غوركوف، في جلب لاعبين جدد، تثير بعض الجدل، في ظل عدم معاناة التشكيلة الوطنية من نقائص كبيرة، بالنظر للأسماء اللامعة التي أصبحت موجودة، وفي مقدمتها نجم ليستر سيتي، محرز، هداف سبورتينغ ليشبونة، سليماني، ونجم بورتو براهيمي، يضاف إلى هؤلاء مدافع نابولي غولام، الذي يعتبر من أفضل المدافعين في الكالتشيو وأوروبا، في حين يرى آخرون أن الدعم يجب أن يطال خط الدفاع، الذي يعد الحلقة الأضعف في المرحلة الحالية.

في نفس السياق، يرى الكثير من الملاحظين بأن تدعيم المنتخب الوطني بلاعبين جدد ليس بالضرورة أولوية في الوقت الراهن، اعتبارا أن  التشكيلة الوطنية كانت قد تدعمت ببعض العناصر الجديدة خلال السنة الماضية، على غرار المهاجم الجديد لنادي أنجي الفرنسي، بن رحمة، ورشيد غزال العائد إلى مستواه مؤخرا مع ليون الفرنسي، وكذا مدافع أف سي باريس، تاهرات، بالإضافة إلى ذلك، هناك اللاعبون المحليون الذين تم استدعاؤهم في التربص الأخير للمنتخب الوطني للمشاركة في المباراة المزدوجة أمام منتخب تنزانيا، في صورة مدافع اتحاد العاصمة بدبودة ومدافع شبيبة القبائل زيتي.

من جهة أخرى، يوصف المنتخب الوطني بفريق المستقبل، باعتباره واحدا من أصغر المنتخبات في إفريقيا والعالم، بامتلاكه تشكيلة شابة يتراوح معدل عمر اللاعبين فيها ما بين 20 و25 سنة.

من جهة ثانية، وعلى عكس المدرب السابق البوسني، وحيد خليلوزيتش، الذي لم يستقر على تشكيلة واحدة طيلة فترة تدريبه التي دامت حوالي ثلاث سنوات، حيث كان في كل مباراة يحدث تغييرات على التشكيلة الأساسية، بالمقابل عرفت التشكيلة الوطنية بعض الاستقرار في عهد المدرب غوركوف، الذي يفضل الاعتماد على نفس العناصر تقريبا، رغم التغييرات التي كان أحدثها عند مجيئه، باستبعاده بعض اللاعبين.

وتعكس رغبة الفاف والمدرب غوركوف في تدعيم التشكيلة الوطنية بلاعبين جدد من وراء البحر، المستقبل المظلم الذي ينتظر اللاعب المحلي في المنتخب الوطني، خلال العشر سنوات القادمة على أقل تقدير.

مقالات ذات صلة