الجزائر
ناشدت أعيان القبائل وشيوخها الوقوف ضد الفتنة 

الاسلاك المشتركة بقطاع التربية تدعو لنبذ التفرقة والتفرغ لبناء الوطن

منير ركاب
  • 929
  • 2

دعت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، إلى نبذ التفرقة واشاعة روح الإخاء والتفرّغ لبناء الوطن، ومساندة الجيش الوطني الشعبي حامي الوطن في عمله الجبار، كما أرسل المكتب الوطني ببرقية تعازي إلى وزارة الدفاع الوطني، نعى فيها  شهداء الوطن الذين فقدتهم المؤسسة العسكرية مؤخراخلال حرائق الغابات التي شملت مختلف مناطق الوطن.

وجدّدت النقابة، في بيان تحوز “الشروق” نسخة منه، موقفها تجاه ما آلت إليه الأوضاع على مستوى الساحة الوطنية، بالدعوة إلى الإصطفاف الوطني الشامل، تكون فيه المصلحة العليا للوطن بعيدا عن الولاءات والانتماءات بمختلف توجهاتها ومسمياتها، كما اكدت أن  200 الف مناضل بالنقابة عبر الوطن، يعتبرون شريكا فعالا في محاولات لم الشمل، وإعادة اللحمة الوطنية بين كافة شرائح المجتمع، حيث كلّف المكتب الوطني للنقابة، جميع قواعده بمنطقة القبائل والمناطق التي شملتها الحرائق الأخيرة، إلى تعميق روح الولاء الوطني لدى كافة شرائح وفئات المجتمع الدفاعية التي تعتبر الحصن المتين لسيادة الشعب.

 وحث المكتب الوطني للنقابة، جميع مناضليه إلى المشاركة جنبا الى جنب مع قوافل الخير والمجتمع المدني، وماتدعو إليه المؤسسات الدينية، وعقلاء وشيوخ منطقة القبائل، وغيرها من المناطق التي شملتها الحرائق الغابات الأخيرة، ودعت إلى ضرورة  الحفاظ على  الدور الريادي والحضاري والاسلامي للمنطقة، كما ناشدت النقابة، المشايخ والشرفاء والمخلصين  من أبناء الوطن، للوقوف صفا واحدا في وجه الدعاوي المغرضة والساقطة مستحضرين ما ترتب على تلك الدعاوى من تشتيت لصف الأمة، وإيقاظ الفتنة والاقتتال السياسي باسم الولاء، وزرع الحقد والكراهية والبغضاء بين أبناء الأمة الإسلامية خدمة لأعداء الأمة.

وانطلاقا من مسؤوليتها وأهدافها وقناعة منسبيها في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الوطن،  فقد رأت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، القيام بواجبها التربوي والوطني تجاه ما يحدث، تبعا لنضالها النقابي في قطاع التربية الوطنية.

مقالات ذات صلة