بينما حذر فابيوس من المبالغة في التدخلات العسكرية
الاشتراكيون يطالبون بتوضيح طبيعة التواجد العسكري الفرنسي في ساحل العاج
طالب الناطق الرسمي باسم المعارضة الاشتراكية في فرنسا، بينوا هامون، بضرورة توضيح الدور الذي تقوم به القوات العسكرية الفرنسية “ليكون” في ساحل العاج.
- وقال مسؤول المعارضة الاشتراكية، في تصريح لقناة “كانال +”، وهو يرد على سؤال حول مجزرة ارتكبتها قوات لحسن واتارا، الرئيس المعترف بشرعيته دوليا، في منطقة “دويكوي” ، غرب ساحل العاج، “إني لم أكن أتمنى أن تكون القوات الفرنسية إلى جانب فاعل يكون قد ارتكب هذه المجازر”، وأضاف “يجب توضيح ما تفعله قوات ليكون، فعليها أن تحمي الرعايا الأوروبيين والسكان المدنيين”، ثم استطرد قائلا”لكن عندما ندخل في عملية عسكرية، وفي مفاوضات من أجل الوصول إلى استسلام لوران غباغبو، فانه من حق الأيفواريين إعلان شروط الحوار”، تنقل عنه وكالة الأنباء الفرنسية.
- من جهته، كان رئيس النواب الاشتراكيين، جون مارك أيرول، قد وضع، الثلاثاء الماضي، عدة تحفظات بشأن تدخل فرنسا في ساحل العاج، وتأسف على عدم إعلام المجموعات البرلمانية بالعملية العسكرية.
- وبينما حذر الوزير الأول السابق،الاشتراكي، لوران فابوس، الأحد، في تصريح لإذاعة “أوروبا1″، من المبالغة في التدخلات العسكرية بالنظر إلى مخاطر تأجيج النزاعات بدل إطفائها، وقال ” لدى فرنسا ألفي رجل في لبنان، وقرابة ألفي عسكري في ساحل العاج، و4 آلاف آخر في أفغانستان، ولدينا كتائب في كوسوفو، ولدينا حاليا كتائب في ليبيا”.