الجزائر
تضاعف عددها في الحجر الصحي وليالي رمضان

الانتحارات شنقا ورميا تهزّ العديد من مدن وقرى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4392
  • 6
أرشيف

لا يمرّ يوم من دون تسجيل حالات انتحار شنقا في عمومها، أو رميا بالنفس من الطوابق العليا للعمارات، وهي انتحارات تهز مختلف ولايات الوطن وتثير الحيرة وتطرح التساؤلات، خاصة أنها تقع في فترة صعبة، بين الحجر الصحي الذي فرضه وباء كورونا، وشهر الصيام الخاص جدا هذا العام، ففي ولاية جيجل وقعت ثلاث عمليات انتحار في ظرف وجيز جدا.

وقد عاشت بلدية برج الطهر الأربعاء الماضي حادثة إقدام سيدة في الثالثة والخمسين على قتل نفسها شنقا على غصن شجرة أمام مكان إقامتها في مدرسة، وتم ربط الانتحار بسبب حرمانها من السكن منذ ثلاث سنوات بإسقاط اسمها من القائمة فدخلت في حالة هستيرية انتهت بالانتحار، كما انتحر كهل في الخمسين من العمر، وبنفس الطريقة بتعليق نفسه في شجرة ببيت والده في منطقة تدعى المنتاية بولاية جيجل، وغير بعيد عن المنطقة، انتحر شاب في الثلاثينات من العمر ببلدية قاوس بنفس الولاية شنقا داخل بناية في طور الإنجاز. وفي ولاية قالمة، أقدمت سيدة في الخامسة والأربعين من العمر على الانتحار شنقا بتعليق جسدها في عمود إسمنتي في بلدية قلعة بوصبع، واختارت سيدة في الخمسين تقطن ببلدية الحامة، غرب خنشلة، الانتحار برمي نفسها من الطابق الرابع في عز الحجر الصحي، وشنق شاب آخر يشتغل في الحراسة، في الثانية والثلاثين من العمر من مدينة شلغوم العيد بولاية ميلة نفسه بحبل نحاسي قام بتثبيته في قضيب حديدي داخل مؤسسة لأشغال الطرق، وفي نفس الظروف الوبائية والروحية أقدم شاب في الثامنة والعشرين على شنق نفسه باستعمال حبل بلاستيكي وعلق جسده بشجرة في غابة صغيرة ببلدية فوغالة بولاية بسكرة، وألقى شاب في الثانية والثلاثين من العمر بنفسه من شرفة عمارة تقع بالطابق الخامس، بمدينة سكيكدة.

وكانت آخر عمليات الانتحار في الحجر الصحي وشهر رمضان، تلك التي وقعت نهار أمس الأربعاء في منطقة التلاغمة بولاية ميلة، عندما قام شاب في الواحدة والثلاثين من العمر على الانتحار شنقا بحزام سرواله على جذع شجرة وسط دهشة أهل المنطقة الذين صدمتهم الحادثة.
ب. ع

مقالات ذات صلة