الانتخابات السورية.. امرأة منقبة وابن حاخام يهودي لأول مرة
شهدت انتخابات مجلس الشعب السورية، حالات ترشح لافتة للنظر، أثارت تفاعلا كبيرا على الشبكات الاجتماعية، حيث عرفت ترشح امرأة منقبة، وابن حاخام يهودي.
ويحمل هذا الاقتراع الذي يُعد الأول بعد فرار المخلوع بشار الأسد، خصوصية كبيرة خاصة وأن مكانة الإسلاميين في عهد النظام البائد، وبهذا الشكل الذي عرفته هذه الانتخابات، كان من قبيل المستحيل.
وبرز اسم الحقوقية غدير محمد المرعي التي ترتدي النقاب، كأول اسم أثار الانتباه، ولكنه لم يثر أي معارضة، حيث علق متابعون على هذه الترشح بالقول إن “سوريا الجديدة هي لكل السوريين، وهي لمن يرغب في بناء البلاد بعد ما ألمّ بها من خراب”.
وهناك من أثنى على ترشح هذه المنقبة بالقول: “أدعمها لأنها سيدة من أبناء الثورة، عملت مع منظمة كان لها أثر طيب، وشهدت مع عائلتها الحصار والقصف والنزوح في حلب، فهي تفهم جيدا معاناة الشعب لأنها منهم”.
وأضاف لأول مرة في التاريخ سنشهد وجود امرأة منتقبة في مجلس الشعب، والأهم من ذلك أنها ليست من الطبقة البرجوازية التي لا تهتم سوى بجمع المال والوصول إلى السلطة، بل هي من الطبقة التي عانت وتمثل النساء اللاتي تم تهميشهن طوال عقود”.
أما الحالة الثانية التي شهدت تفاعلا أيضا، فهي ترشح المواطن السوري اليهودي هنري حمرة، ابن آخر حاخام غادر سوريا في تسعينيات القرن الماضي، للسباق الانتخابي إلى مجلس الشعب، ليصبح بذلك أول مرشح يهودي منذ نحو 70 عاما، وفق ما نشرته” الجزيرة.