العالم
فيما الجزائر ستحدد صيغة تدخلها في 15 نوفمبر في إطار الاتحاد الإفريقي

“الايكواس” تجتمع هذا الأحد للمصادقة على خطة التدخل العسكري في مالي

الشروق أونلاين
  • 3117
  • 3
ح/م
دول "الإيكواس" في حالة تأهب

يعقد قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، بعد غد الأحد، اجتماعا في “ابوجا” للمصادقة على خطة التدخل العسكري المرتقب في شمال مالي، وقال بيان للمجموعة صدر أمس، إنه عندما تتم المصادقة على الخطة ستنقل قبل 15 نوفمبر عبر الاتحاد الإفريقي إلى مجلس الأمن الدولي، الذي صادق في 12 أكتوبر على قرار يمهل مجموعة غرب إفريقيا 45 يوما لتحديد مخططاتها لاستعادة شمال مالي، حيث ما يزال أمام دول المنطقة 18 يوما لتقديم الخطة.

ويرتقب أن تحدد الجزائر الصيغة التي ستشارك بها في التدخل العسكري، والطريقة التي ستعتمدها في ذلك، خلال اجتماع دول الاتحاد الإفريقي، الذي تعد الجزائر عضوا فيه، باعتبار الجزائر حجرة الزاوية في العملية، وتعول عليها الدول الأعضاء في مجلس الأمن، لأن تكون طرفا في العملية، في وقت تعتبر الجزائر الحل الدبلوماسي للقضية كمرحلة أولى ضروريا، خصوصا إذا تعلق الأمر بالعائلات المسالمة التي تعيش بالشمال المالي، وكذا السكان الذين تربطهم علاقات وطيدة بسكان الطوارق” بالجنوب الجزائري، إذ تتخوف السلطات الجزائرية من تعقيد الأمور، وتسعى لأن تحل هذا الإشكال قبل الدخول في أي مواجهة عسكرية.

وتبنى رؤساء أركان دول المجموعة الذين اجتمعوا الثلاثاء في باماكو، ما أسموه “تصورا لعمليات منسقة”، يمثل خطة التدخل العسكري في شمال مالي، ينص على تشكيلة القوة التي ستتدخل بموافقة الأمم المتحدة والدعم اللوجستي لدول غربية وحجم مشاركة دول غرب إفريقيا التي ستشكل نواة القوة العسكرية والتمويل والوسائل العسكرية التي ستؤمن لها، حيث قال رئيس أركان جيش مالي إبراهيم ديمبيلي نحن مرتاحون جدا” لما تم، وأضاف “إجمالا تم تبني التصور لعملية التدخل” و”ستأتي قوات صديقة هنا لمساعدة مالي على استعادة الشمال“.

ونقلت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، ما قالت أنه “الخطة الفرنسية” للتدخل العسكري في شمال مالي، مؤكدة بحسب محيط وزير الدفاع الفرنسي جون ييف لودريان”، أن كل شيء سيتم شهر مارس، حيث يبدأ موسم الأمطار، وأشارت أن “الخطة الفرنسية” المعدة للتدخل العسكري شمال مالي، مبنية على ثلاثة مراحل، المرحلة الأولى تقضي باستقرار جنوب مالي وحماية باماكو مع نهاية شهر نوفمبر المقبل، والمرحلة الثانية هي وضع القوات الإفريقية التي ستقاتل الجماعات المسلحة في أماكنها شهر جانفي المقبل، أما المرحلة الثالثة فهي لبدء العمليات العسكرية شهر مارس كأقصى تقدير، في وقت أشار ضابط من بنين شارك في الاجتماع بالقول إنه مخطط طموح، يتعين نشر ما يزيد قليلا عن أربعة آلاف رجل، في حال التدخل العسكري، لقد درسنا كافة الجوانب، والآن نحن بانتظار تعليمات قادة دولنا“.

مقالات ذات صلة