م. العلمة 1 ــ م. باتنة 0
البابية تحقق الأهم في غياب جمهورها
تصوير: يونس أوبعيش
تمكن فريق مولودية العلمة من تحقيق الأهم في اللقاء الذي جمعها بالبوبية، حيث دعم رفاق رزيڤ رصيدهم بلاث نقاط أبعدتهم ولو بقليل من منطقة الخطر، ونجحوا في كبح الآلة الباتنية بفضل الارادة التي دخل بها أشبال بلحوت الذين بسطوا سيطرتهم على اللقاء،
-
رغم الاستماتة الكبيرة التي اظهرها الدفاع الباتني، حيث ضيع المحليون عدة فرص، كتلك التي كانت برأسية قاسمي في الدقيقة 23، وبقرار في الدقيقة 41، الذي وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس المتألق اوتكا، لكن كرته مرت جانبية .
-
وفي الشوط الثاني، نجح شلالي في امضاء الهدف الوحيد في اللقاء، وكان ذلك إثر ركنية نفذها قامسي ردها الدفاع ووجدت شلالي الذي هز الشباك الباتني وحرر زملاءه الذين نجحوا في الحفاظ على النتيجة، رغم خروج الزوار من منطقتهم، لتنتهي المواجهة بفوز العلمة التي رفعت رصيدها الى 14 نقطة، في انتظار اللقاءات المقبلة.
-
-
-
-
ـ تمكن المهاجم الواعد عمرون من توقيع أول هدف له بألوان المولودية في أول مباراة لع ضمن الفريق الأول، ما يؤكد بأنه موهبة خالصة سيكون لها شأن كبير.
-
ـ تعرض ستة أنصار على الأقل إلى جروح وكسور متفاوتة في حادثة تدافع في المدرجات المحاذية للمنصة الشرفية، إثر سقوط السياج الفاصل، حيث نقلوا مباشرة إلى المستشفى.
-
ـ كاد الحكم عابد أن يوقف المباراة في الدقيقة الـ50، إثر سقوط اوزناجي، حيث لم تتوفر النقالة لإخراجه من الملعب، والسبب هو تركيز رجال الحماية المدنية على نقل الأنصار إلى المستشفى.
-
ـ تجددت إصابة المدافع كوليبالي على مستوى القدم، حيث يرتقب أن يخضع اليوم لفحص بالأشعة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه المشاركة في مباراة الدرابي.
-
ـ حضر المباراة حوالي 400 مناصر قبائلي، بينما ملأ أنصار العميد باقي المدرجات، منها “المنعرج” الذي افتتح خصيصا لهذا اللقاء.
-
ـ طلبت إدارة شبيبة القبائل من لاعبيها عدم الإدلاء بأي حديث صحفي، ورغم ذلك فإن لاعبي الشبيبة اعتبروا ذلك غير مقبول وتجاوبوا مع الصحفيين بشكل عادي.