“الباتريوت” والحرس البلدي يحتجون عبر عدّة ولايات
احتج أمس، العشرات من متقاعدي الجيش والباتريوت وأعوان الحرس البلدي عبر العديد من الولايات للمطالبة بالإسراع في تسوية وضعيتهم الاجتماعية.
ونظم، أمس، متقاعدو الجيش الوطني الشعبي بسعيدة، وقفتين احتجاجيتين، الأولى نظمت على مستوى ساحة الأمير عبد القادر وسط مدينة سعيدة، ليتنقلوا بعدها نحو مقر الولاية، موجهين رسالة إلى رئيس الجمهورية بصفته وزير الدفاع وللقائد الأعلى للقوات المسلحة قايد صالح، لتسوية ملف قضيتهم.
وفي ولاية البويرة احتج المئات من المقاومين أمام مقر الولاية، تنديدا بحرمانهم من أبسط الحقوق عقب التضحيات الكبيرة التي قاموا بها طيلة العشرية السوداء، معرضين أنفسهم وعائلتهم إلى خطر الهلاك دفاعا عن البلاد، وجاب المقاومون الشارع الرئيسي لمدينة تيبازة قبل التجمهر أمام مقر الولاية وكذا القطاع العسكري العملياتي.
وقال المحتجون إنهم قدموا مطالبهم للسلطات والمرتبطة أساسا بتعديل قانون المعاشات وإلغاء المادة 73 التي تعطي المتقاعد العسكري شهرين لتقديم ملفه للصناديق الجهوية للمعاشات العسكرية لإثبات أنه يعاني من أمراض أثناء تأدية الخدمة، وتعديل الأجور من سنة 2003 ومنح منحة الصرف من الخدمة المقدرة بـ12 شهرا وغيرها من المطالب.
وتجمهر العشرات من متقاعدي الجيش أمام القطاع العملياتي في العديد من الولايات الشرقية على غرار خنشلة وميلة وسوق اهراس، رافعين شعارات مطالبة بتسوية مشاكلهم وانشغالاتهم الاجتماعية
كما نظم أمس، أعوان الحرس البلدي المشطوبون والموقوفون تعسفيا تجمعا بالساحة المجاورة لمقر الأمن الوطني، تلتها مسيرة سلمية جابوا خلالها أرجاء مدينة تيزي وزو انطلاقا من المحطة البرية القديمة باتجاه مقر الولاية، وندد المحتجون بما وصفوه “القرارات التعسفية” التي طالتهم من طرف المسؤولين الذين رفضوا استقبالهم، ناهيك عن عدم الاستجابة لمطالبهم.