رياضة
ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 بمدينة تارانتو الإيطالية

الباخرة الفاخرة “أرويا”… أول قرية رياضية عائمة في تاريخ الألعاب المتوسطية

ع. ع
  • 200
  • 0

في خطوة استثنائية تميز مشهد ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 التي تحتضنها مدينة تارانتو الإيطالية في الفترة ما بين 21 أوت و3 سبتمبر المقبل، تحولت الباخرة السياحية الفاخرة “أرويا” إلى قرية متوسطية عائمة بإطلالة ساحرة على البحر الأيوني، لتأمين أفضل ظروف الراحة والتركيز للرياضيين المشاركين، بتوفرها على مرافق تضمن كافة شروط الرفاهية. وقد تحولت هذه التحفة البحرية الراسية بميناء تارانتو إلى المقر الرئيسي لإقامة الأبطال الرياضيين، بعد تجهيزها بالكامل وتكييف مرافقها، بما يستجيب لمتطلبات المشاركين ويضمن تيسير الجهد والتحضير الأمثل للمنافسات.وتتميز الباخرة العملاقة، التي يبلغ طولها 335 مترًا وتتألف من 18 طابقًا، بقدرات استيعابية ضخمة؛ حيث تضم 1678 غرفة وجناحًا بمواصفات عالمية، إلى جانب 29 فضاءً مخصصًا للإطعام، تشمل 12 مطعمًا رئيسيًا توفر وجبات متوازنة، بالإضافة إلى تخصيص مركز ومنتجع صحي على مساحة تتجاوز 2300 متر مربع، مجهز بأحدث وسائل الاسترداد العضلي والعلاج الطبيعي، فضلاً عن 6 مسابح وقاعات لياقة بدنية ذات إطلالة بانورامية، مع توفير مرافق خاصة لكل الرياضيين.

وأكد مدير فندق الباخرة، ماركو دي أوليفيرا، في تصريح لـ(وأج)، أن هذه المبادرة تشكل “تجربة فريدة بالكامل” في تاريخ الألعاب، مشيرًا إلى أنه تم تكييف كافة الخدمات والمرافق على متن السفينة لتلبية الاحتياجات الخاصة بالرياضيين، بدءًا من نظام التغذية المتوازن إلى المساحات المخصصة للاسترجاع والراحة.

وأضاف أن الهدف الأساسي من هذه المنشأة العائمة ذات الطابع الفاخر هو إعطاء الدورة بعدًا تنظيميًا جديدًا، مع الحرص على جعل إقامة الوفود الرياضية تجربة متميزة تجمع بين الرفاهية والأمان وأعلى معايير الجاهزية الرياضية.وتوفر “أرويا” لضيوف الدورة إقامة متكاملة بإطلالات خلابة على البحر الأيوني، مما يتيح للرياضيين المشاركين شحن طاقاتهم قبل خوض غمار المنافسات وحصد الميداليات.

رسالة تشجيعية من رئيس الجمهورية إلى الرياضيين الجزائريين
الوزير الأول حاضر في افتتاح ألعاب البحر المتوسط ويلتقي بالوفد الوطني

حضر الوزير الأول، سيفي غريب، بمدينة تارانتو الإيطالية، مراسم الافتتاح الرسمي للطبعة العشرين لألعاب البحر الأبيض المتوسط، ممثلاً لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

وتابع الوزير الأول فقرات حفل الافتتاح من المنصة الشرفية للملعب الرئيسي، إلى جانب رئيس الجمهورية الإيطالية، السيد سيرجيو ماتاريلا، وعدد من رؤساء الدول والحكومات وممثلي الوفود المشاركة.

وشهد الحفل استعراضًا بهيجًا للوفود الرياضية، تقدمته البعثة الجزائرية التي تدخل هذه المنافسات القارية بطموحات كبيرة لتحقيق نتائج مشرّفة ورفع العلم الوطني عاليًا. وتأتي هذه المشاركة لتؤكد دعم الجزائر الداعم للنخبة الوطنية، وحرصها على تعزيز الرياضة كجسر للتواصل والتقارب بين شعوب المتوسط.

وعلى هامش حفل الافتتاح، التقى الوزير الأول بأعضاء الوفد الرياضي الجزائري، بحضور وزير الرياضة وليد صادي، وسفير الجزائر لدى إيطاليا محمد خليفي، ورئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عبد الرحمان حماد.

ونقل الوزير الأول للرياضيين تحيات وتمنيات رئيس الجمهورية بالتوفيق، موجّهًا لهم كلمات تحفيزية حثهم فيها على تقديم أفضل ما لديهم لتمثيل الجزائر خير تمثيل، مشيدًا بروحهم المعنوية وجاهزيتهم العالية.

جدير بالذكر، أن الجزائر تشارك في هذه الدورة المتوسطية بـ248 رياضيًا ورياضية ينافسون في 27 اختصاصًا، وسط تطلعات لإثراء الرصيد الوطني بالميداليات.

مقالات ذات صلة