الجزائر
تستضيف وزراء ومسؤولين سامين يومي 01 و02 ديسمبر المقبل

الجزائر …قبلة متجددة للسلم والأمن في افريقيا

طاهر فطاني
  • 648
  • 0
ح.م

تستعد الجزائر لاستضافة الدورة الثانية عشر لـ”الندوة رفيعة المستوى حول السلام والأمن في إفريقيا يومي 01 و02 ديسمبر المقبل بالمركز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة، والتي من المنتظر أن تجمع رسميين ومسؤولين سامين وخبراء من عدة دول إفريقية، لبحث مسألة السلم والأمن في القارة السمراء”.

وتنعقد الدورة الثانية عشر “ندوة الجزائر” في ظروف تعرف فيها عدة دول إفريقية، خاصة منطقة الساحل، توترات سياسية وانفلات أمني غير مسبوق جراء الانقلابات العسكرية بالإضافة إلى المناورات الأجنبية، التي تهدد أمن كل القارة السمراء.

ونظرا لأهمية الرهانات، ستعرف ندوة الجزائر حضورا مميزا وقويّا لعدة وزراء خارجية من الدول الإفريقية، كما ستجمع أعضاء مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، والأعضاء الأفارقة الحاليين والمنضمين والمغادرين لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ضمن الآلية المعروفة باسم “A3″، وأصدقاء الندوة، وممثلي مفوضية الاتحاد الإفريقي، ومنظمة الأمم المتحدة وشركاء هذه الندوة.

وستكون مشاركة الجزائر مميزة، ليس فقط لكونها البلد المضيف، بل ستشارك بصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وبصفتها ضمن آلية (A3)، عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، كما ستشكل الندوة منصة للتبادل البنّاء حول مختلف القضايا ذات الصلة بالسلم والأمن التي تواجه القارة.

ومن المنتظر أن تخرج “ندوة الجزائر” بتوصيات تهدف إلى تعزيز التماسك والتعاون والتنسيق بين مجلس السلم والأمن ومجموعة “A3+”.

تجدر الإشارة إلى أن الندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا تأسست في 2013 بمبادرة من الجزائر لتفرض نفسها بعد 12 سنة كفضاء مهم ومركزي في مناقشة قضايا السلم والأمن في إفريقيا وتعزيز التنسيق والتعاون بين الأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وأعضاء مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ليتم إضفاء الطابع المؤسسي على الندوة.

ساهم هذا الحدث الدبلوماسي والسياسي الهام، على مر الدورات السابقة، في بلورة رؤية واضحة للمستقبل وتزويد الوفود الإفريقية المعتمدة لدى الأمم المتحدة بخارطة طريق جعلت الدبلوماسية الإفريقية عنصراً فاعلاً ومؤثراً، في إطار عملية صنع القرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة