البجاويون على بعد تسعين دقيقة من التأهل
يخوض فريق شبيبة بجاية، عصر الجمعة، مباراة في غاية الصعوبة أمام أولمبيك نيامي النيجري في إطار إياب الدور التمهيدي لرابطة أبطال إفريقيا، بالعاصمة النيجرية نيامي، وكانت الشبيبة قد حسمت لقاء الذهاب الذي جرى قبل أسبوعين ببجاية لصالحها بثلاثية نظيفة.
وستعمل العناصر البجاوية على تحدي العديد من العوامل قصد بلوغ الدور التالي، وعلى رأسها الظروف المناخية الصعبة، فضلا عن المنافس الذي يملك أفضلية الأرض والجمهور، ويضاف إلى ذلك الغيابات النوعية في صفوف تشكيلة التقني الايطالي جياني سوليناس على مستوى الخطوط الثلاثة، وهم زافور في الدفاع ومحرك متوسط الميدان المغترب زرارة بداعي الإصابة، إلى جانب عدم تأهيل الماليين كوليبالي وبانغورا قاريا، بعد أن شاركا الأسبوع الماضي أمام مولودية العلمة في البطولة الوطنية.
وبغض النظر عن الحرارة والرطوبة وغياب بعض الركائز، جهز مدرب الشبيبة سوليناس كتيبته قصد رفع التحدي من خلال مطالبة لاعبيه باقتصاد الطاقة في الشوط الأول، واللعب في منطقة الخصم لتفادي الانهيار البدني في المرحلة الثانية، بسبب الحرارة والتعب، سيما أن توقيت اللقاء يساعد أصحاب الأرض، كما طلب منهم عدم التمركز في الدفاع لتفادي ضغط اللقاء، إلى جانب حث المهاجمين على حسن استغلال الفرص أمام مرمى المنافس لهز شباكه.
وأكد التقني الإيطالي للاعبين على ضرورة العودة بورقة التأهل إلى الدور السادس عشر إلى الجزائر، قصد إنقاذ الموسم بعدما فقد الفريق هيبته في البطولة وكأس الجمهورية، وهي الرسالة التي استوعبها رفاق ميباراكو، وسيعملون على تجسيدها، لأن الإقصاء يعني للشبيبة نهاية الموسم، أو بالأحرى إكمال لقاءات البطولة بدون طعم ناقص بسبب النتائج السلبية التي تكبدتها في العشر جولات الأخيرة، والتي قلصت من حظوظ التشكيلة في اللعب على إحدى المراتب الأولى المؤهلة للمشاركة في منافسة قارية الموسم القادم.
هذا؛ وسيعود ميباراكو إلى مركز الدفاع جانب لعريبي، بعد أن تنازل عنه لكوليبالي أمام العلمة، وهذا بسبب غياب زافور، في وقت سيعتمد سوليناس على حاجي كصانع اللعب في مكان زرارة، وعلى مخالدي كظهير أيسر في حالة عدم استرجاع زوغلي عافيته.