الجزائر
بن غبريط تستأنف اليوم فصل المضربين

البحث عن أساتذة لتعويض 60 ألف مضرب في الثانوي

الشروق أونلاين
  • 14136
  • 125
الأرشيف

تواصل، اليوم، وزارة التربية، تطبيق إجراءات فصل الأساتذة المضربين من مناصبهم، والبالغ عددهم 60 ألف أستاذ في التعليم الثانوي، كحل ردعي خاصة وأن الإضراب يدخل أسبوعه الخامس، وهي العملية التي كانت قد باشرتها الوصاية الأسبوع الماضي وعلقتها عقب استدعائها نقابة “الكناباست” لاستئناف المفاوضات حول المطالب المرفوعة، في وقت استنفدت كل الحلول من خصم من الرواتب ومن منحة المردودية.

علمتالشروقمن مصادر مطلعة، أنه أمام الانسداد الذي عرفته المفاوضات بين الوزارة ونقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، بخصوص المطالب المرفوعة، تستأنف مصالح الوزارة الوصية اليوم عملية عزل المضربين، لأنه الحل الأقرب والوحيد في الظرف الحالي.

وأسرت، المصادر، أن الإجراء سيضع مصالح بن غبريط، فيمأزق”  يتعلق بتعويض المضربين،على اعتبار أن 90 بالمائة من الأساتذة المضربين هم أساتذة المواد العلمية خاصة مادتي الرياضيات والفيزياء، وأغلبهم أسندت إليهم أقسام الامتحانات، الأمر الذي يجعل الوزيرة في مواجهة التلاميذ من جهة ومشكل انعدام الأساتذة المعوضين من جهة ثانية. وسيكون مديرو التربية للولايات هم فيوجه المدفعلأن مهمة فصل المضربين من مناصبهم تعود إليهم.

 

 أكدت أن لا عودة للتدريس قبل الاستجابة لمطالبها

الكناباستفي اعتصامات أمام مديريات التربية 

وقررت نقابةالكناباستتصعيد حركتها الاحتجاجية، بتنظيم اعتصامات أمام مديريات التربية للولايات غدا الإثنين، على الساعة العاشرة صباحا، مؤكدة بأن الأساتذة لن يلتحقوا بأقسامهم إلا إذا تمت الاستجابة للمطالب عن طريق مفاوضات جادة بعيدا عن سياسة الهروب إلى الأمام.

وأوضح، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال، بنقابةالكناباستفي تصريح لـالشروق، أن إجابات الوزارة الوصية التي كانت مدونة في المحضر الأخير لم ترق إلى تطلعات الأساتذة، لذلك قرروا تنظيم اعتصامات ولائية أمام مديريات التربية، صباحا، في حين سيحدد المكتب الوطني للنقابة تاريخ تنظيم الاعتصام الوطني أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرويسو الجزائر. مجددا تأكيده أن الإضراب متواصل للأسبوع الخامس على التوالي بصيغة يوم واحد متجدد آليا إلى غاية الاستجابة للمطالب المرفوعة في الإشعار بالإضراب، مع الإبقاء على دورة المجلس الوطني مفتوحة.

و وجه، محدثنا نداء إلى السلطات العليا للبلاد، على رأسهم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، من أجل التدخل العاجل و تمكين الأساتذة من تحقيق مطالبهم لتجنيب المدرسة العمومية مزيدا من اللااستقرار. موضحا بان الحل لن يتأتى إلا بالاستجابة للمطالب عن طريق مفاوضات جادة بعيدا عن سياسة الهروب.

مقالات ذات صلة