اقتصاد
100 مصنع مُدرج في قائمة بورصة المناولة منها 30 شرعت في الإنتاج

البحث عن شركاء أجانب لمرافقة الجزائريّين في مشاريع قطع غيار السيّارات

إيمان كيموش
  • 1973
  • 0
أرشيف

كشف رئيس البورصة الجزائرية للمناولة والشراكة كمال اكسوس عن شروع 30 مناولا جزائريا في إنتاج قطع غيار المركبات وأجزائها وملاحقها عبر التراب الوطني.
وشدّد المتحدّث على أن هؤلاء المتعاملين جاهزون اليوم لتموين مصانع السيارات الجزائرية سواء “فيات” بوهران، أو غيرها من العلامات الأخرى المنتظرة قريبا، موضحا أن قائمة بورصة المناولة تضمّ اليوم 100 متعامل مؤهّل لتصنيع قطع غيار المركبات.
واعتبر أكسوس خلال ندوة صحفية عقدها الثلاثاء على هامش الطبعة الثامنة لصالون المناولة الصناعية بقصر المعارض، أن البورصة تنصح اليوم المناولين الجزائريين في مجال السيارات ومعظمهم شركات صغيرة ومتوسطة بإبرام شراكات مع متعاملين أجانب رائدين في المجال للاستفادة من الخبرة والتكنولوجيا التي يتمتّع بها كبار المصنّعين العالميين، والتمكّن أيضا من البيع عبر سلسلة التوزيع الخاصة بالمتعامل الأجنبي في الخارج، وكذا تنمية رأس المال المحلّي واستيراد معدّات جديدة للإنتاج وتوسيع عملية التصدير ورفع رقم الأعمال.
وأوضح أكسوس أن قطاع السيارات على سبيل المثال، أكبر مستهلك لقطع الغيار في الجزائر، إلا أن هذه الأخيرة يجب أن تتسم بالنوعية والجودة والأمن والضمان للتمكن من منافسة تلك المنتجة في الخارج، حتى تحظى بالقبول من طرف العلامات المستثمرة في الجزائر كـ”فيات”، كما أن المؤسسات الناشطة في مجال إنتاج قطع الغيار، مطالبة بتطوير مستواها التكنولوجي، وتحيين نظم التكوين، وهو ما يتطلّب الاستعانة بشريك أجنبي فعال.
ودعا المتحدّث إلى البحث عن شركاء أجانب للقدوم إلى الجزائر للإنتاج رفقة المؤسسات المصغرة، وفق شرط معيّنة مع الاستجابة للحد الأدنى للجودة الدولية المطلوبة على الأقل، مضيفا: “هناك عدّة مشاريع لصناعة قطع الغيار للمركبات الصناعية على غرار مشروع كبير بمقرة بولاية المسيلة”، مضيفا: “هناك إجمالا 100 مؤسسة تنتج قطع الغيار في الجزائر، يمكن التعامل معها كشركاء فعليين موثوقين خضعوا لمعاينة بورصة المناولة، منهم 30 ينشطون حاليا وشرعوا الإنتاج لفائدة مصانع مختلفة”.
وأكد مدير بورصة المناولة أن الهدف في المرحلة المقبلة تلبية حاجيات السوق الوطنية، والذهاب بعيدا نحو التصدير للسوق الإفريقية وحتى استهداف السوق الأوروبية لاسيما البلدان القريبة للجزائر من حيث المسافة مثل إيطاليا وفرنسا، مشدّدا على أهميّة رفع سقف طموحات الناشطين في هذا القطاع مستقبلا.
ويرى المتحدّث أنه لتطوير ميدان المناولة في الجزائر، والذي تُعوّل عليه السلطات بقوّة لإنعاش الصناعة الجزائريّة، يجب ربط علاقات مع الصناعيين في مجالات مختلفة والتعاقد مع منتجين في الصيدلة والطاقة والميكانيك والكهرباء، وهي المجالات التي تعتمد بقوّة على الأجزاء والمكونات الصناعية المنتجة من طرف المناولين، مثل البلاستيك والمطّاط، كما يمكن التعاقد في مجال المناولة للظفر بخدمات الرقمنة والتكوين والهندسة، مشدّدا على أن 65 بالمائة من القطع والأجزاء المعتمدة في المصانع الجزائرية اليوم مستوردة من الخارج، في حين يمكن العمل لرفع نسبة إنتاجها محليا.

مقالات ذات صلة