-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمواج من المهاجرين السِّرييّن تتدفّق على جزرها

البحرية الإيطالية تنقذ 18 حراقا من عنابة بينهم قاصران

الشروق أونلاين
  • 3612
  • 0
البحرية الإيطالية تنقذ 18 حراقا من عنابة بينهم قاصران
الأرشيف

كشفت وسائل إعلام إيطالية، الأربعاء، عن تنفيذ خفر السواحل في جزيرة سردينيا الإيطالية عملية إنقاذ لصالح مهاجرين سرييّن كانوا على متن قارب صيد تقليدي الصنع ينحدرون من ولاية عنابة، بينهم قاصران، حيث كان القارب متوقفا في عرض البحر قبالة ساحل كالياري.

وقال خفر السواحل الإيطالية، حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية الأربعاء، إنّ غرفة العمليات تلقت بلاغا من قبل الطائرات المنتشرة في إطار دوريات وكالة حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس) في مضيق سردينيا حول رصد قارب صغير كان يبحر نحو خليج كالياري، فاتجه نحوه زورق دورية ليعثر على قارب صغير على متنه 18 شخصا. وقام العسكريون بنقل المهاجرين إلى زورق الدورية وقدموا لهم الرعاية الصحية اللازمة قبل تسليمهم إلى الشرطة في ميناء كالياري، حيث تم اقتيادهم إلى مركز استقبال اسيميني (كالياري).

وذكر خفر السواحل أنّ المجموعة ضمّت 18 رجلا كلهم بصحة جيدة، من بينهم اثنان صرّحا بأنهما لا يزالان قاصرين. وفي سياق متصل قالت مصادر أمنية إيطالية إنّ نحو 30 مهاجراً ربما كانوا تونسيين رسوا الليلة الماضية على شاطئ أغريجينتو في صقلية. وأضافت المصادر الأمنية الإيطالية قائلة إن العديد من المهاجرين الذين يتدفّقون على جزر البلاد، يعمدون إلى التخفي في المناطق الريفية والتخلص من ثيابهم المبللة للحؤول دون اكتشافهم.

وتستمر قوارب “الحرّاقة” في التدفق على جزيرة سردينيا الإيطالية بالتّحديد، انطلاقا من شواطئ مدينتي عنابة والطارف وحتى من دول شمال إفريقيا على غرار تونس بالرغم من الإجراءات التي تقوم بها المصالح الأمنية المختصة لإحباط محاولات الهجرة غير الشرعية، حيث راجت معلومات مدعّمة بصور وتسجيلات فيديو عن وصول مجموعة جديدة من المهاجرين انطلقوا من عنابة ليلة الثلاثاء، فيما كشفت العديد من العائلات عن مغادرة أبنائها على متن هذه الرحلات التي ازداد عددها منذ دخول شهر رمضان الكريم، حيث قال بعض منهم ممن اتصلوا “بالشروق” إنّهم يعيشون في حالة قلق وترقب دائم لأي معلومات عن مصير أبنائهم، على غرار رب عائلة من حي بوزعرورة في بلدية البوني، الذي قال إنه فقد الاتصال بولده الذي غادر في الأيام الأولى لشهر رمضان، مع أنه اتصل به عندما وصل أول مرة، حيث تعيش العائلة في قلق وحزن كبيرين، خاصة أنّ الابن الذي كان يشتغل مع والده في تجارة الخضر والفواكه، أخذ 10 ملايين سنتيم من البيت وغادر دون أن يخبر أحدا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!