رياضة
التقني الفرنسي ملزم بإشهار سيف الحجاج مبكرا

البدلاء يحرجون غوركوف ومشاكل “الكان” مرشحة للعودة مستقبلا

الشروق أونلاين
  • 7648
  • 0
ح م
الناخب الوطني كريستيان غوركوف

وضعت بعض العناصر الوطنية “البديلة”، مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف، في موقف حرج للغاية مستقبلا، بعد تألقها في المواجهة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017، أمام المنتخب السيشيلي، في اللقاء الذي انتهى بفوز “الخضر” بأربعة أهداف دون رد، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، السبت الماضي.

بغض النظر عن المستوى المتوسط إن لم نقل الضعيف الذي ظهر به المنتخب السيشيلي في مواجهته للمنتخب الوطني، إلا أن بعض اللاعبين البدلاء الذين شاركوا كأساسيين في هذا اللقاء معالخضرأبانوا عن وجه طيب، وأثبتوا للمدرب غوركوف أنهم أهل للثقة وقادرون على تقديم الإضافة المرجوة منهم للمنتخب، على غرار المدافع الأيمن لنادي ليون الفرنسي مهدي زفان، ومتوسط الميدان العائد بقوة رياض بودبوز والمهاجم هلال العربي سوداني، فضلا عن تأقلم مدافع رامس الفرنسي عيسى ماندي في المنصب الجديد على مستوى محور الدفاع والمهاجم اسحاق بلفوضيل..

هذا الأمر بقدر ما هو مفرح ومفيد لـالخضر، كون المنافسة في أي فريق أو منتخب من شأنها أن ترفع من مستواه، إلا أنه قد يكون في الوقت ذاته نقمة أكثر مما هو نعمة، خاصة في ظل السياسة التي يعتمد عليها غوركوف في المنتخب والليونة الكبيرة التي يتعامل بها مع اللاعبين مقارنة بسلفه وحيد خاليلوزيتش، والتي من شأنها أن تفتح أبواب تمرد اللاعبين عليه برفضهم كرسي الاحتياط، على غرار ما حدث فيالكانالأخيرة مع المدافع الأيسر جمال الدين مصباح، المهاجمين هلال العربي سوداني ونبيل غيلاس، والجناح الطائر للنادي الإفريقي التونسي عبد المومن جابو، وبدرجة أقل مدافع نادي قطر رفيق حليش.

وكما هو معلوم فإن تشكيلة المنتخب الوطني شهدت العديد من الغيابات في مواجهة السيشل، وفي مقدمتهم الثنائي المحبوبلدى غوركوف، متوسط ميدان بورتو البرتغالي ياسين براهيمي ومهاجم فالانسيا الاسباني سفيان فغولي، والذي قال بشأنه في ندوة صحفية بقاعة الندوات التابعة للمركب الأولمبي 5 جويلية، بعد عودته إلى الجزائر مبررا إخفاقه في تحقيق الأهداف المسطرة معالفاففي كأس إفريقيا 2015 “لا يمكنني أن أضحي بفغولي أو براهيمي مهما كان الثمن، إنهما مفتاح اللعب في تشكيلةالخضر“.. على ضوء هذه التصريحات يبقى التساؤل مطروحا .. ماذا سيفعل غوركوف بعد عودة هذا الثنائي؟ بلا شك سيضحي ببعض اللاعبين على غرار الثنائي سوداني وبودبوز، وهل سيرضى الأخير بالعودة إلى دكة الاحتياط؟..

حقا المدرب غوركوف يتواجد في وضعية لا يحسد عليها إطلاقا، لاسيما وأن الأمر يمتد أيضا إلى مناصب أخرى، كوسط الميدان الدفاعي مع تواجد عدلان قديورة ومهدي عبيد ونبيل بن طالب وسفير تايدر الذين يتنافسون على منصب واحد وفي الهجوم مع العودة التدريجية لبلفوضيل إلى مستواه، الأمر الذي يستدعي ضرورة التعامل مع الوضع بحزم، وإشهار سيف الحجاج مبكرا في وجه كل من تسول له نفسه التمرد ورفض البقاء احتياطيا، من أجل مصلحة الخضر، لتفادي سيناريوالكان“.

مقالات ذات صلة