العالم
عشية احتجاجات 11 نوفمبر بمصر

البرادعي يلقي خطاب التوبة

الشروق أونلاين
  • 22566
  • 0
الأرشيف
محمد البرادعي

كشف محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، الثلاثاء كواليس خفية في انقلاب 3 يوليو 2015 معلنا أن المجلس العسكري احتجز الرئيس المعزول محمد مرسي، صبيحة ذلك اليوم دون علم الأحزاب والشخصيات التي دعيت لاجتماع أزمة.

وجاءت خرجة البرادعي، مع بدء العد التنازلي لمظاهرات احتجاجية ضد النظام الحاكم في مصر، مرتقبة يوم 11 نوفمبر.

وقال البرادعي في بيان منشور على صفحته الرسمية على موقع “فايسبوك” لقد “فوجئت في بداية الاجتماع أن رئيس الجمهورية كان قد تم احتجازه بالفعل صباح ذلك اليوم من قبل القوات المسلحة- دون اى علم مسبق للقوى الوطنية – وهو الأمر الذي أدى إلى عدم مشاركة رئيس حزب الحرية والعدالة- الذي كانت قد تمت دعوته- في الاجتماع ، أصبحت الخيارات المتاحة محدودة تماماً وبالطبع لم يعد من بينها إمكانية إجراء استفتاء على انتخابات مبكرة” .

وأوضح أن هذا الاجتماع برمج أصلا “لبحث الوضع المتفجر على الارض نتيجة مطالب الجموع الغفيرة المحتشدة فى كل أنحاء مصر منذ ٣٠ يونيو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، نظرا للاستقطاب الحاد في البلاد الذي أصبح يهدد الوحدة الوطنية”.

وتبرأ البرادعي الذي عين نائبا للرئيس بعد الإطاحة بمرسي ما حدث بالقول “فى ضوء هذا الأمر الواقع – رئيس محتجز وملايين محتشدة في الميادين – أصبحت الاولويه بالنسبة لى هي العمل على تجنب الاقتتال الأهلي والحفاظ علي السلمية والتماسك المجتمعي من خلال خارطة طريق تمت صياغتها في عجالة”.

واتهم الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية المجلس العسكري بإجهاض توافق للخروج من الأزمة بالقول “وبالرغم من التوصل إلي تقدم ملموس نحو فض الاحتقان بأسلوب الحوار والذي استمر حتى يوم 13 أوت ، فقد أخذت الأمور منحي آخر تماما بعد استخدام القوة لفض الاعتصامات وهو الأمر الذي كنت قد اعترضت عليه قطعيا في داخل مجلس الدفاع الوطني، ليس فقط لأسباب أخلاقية وإنما كذلك لوجود حلول سياسية شبه متفق عليها كان يمكن ان تنقذ البلاد من الانجراف فى دائرة مفرغة من العنف والانقسام وما يترتب على ذلك من الانحراف بالثورة وخلق العقبات امام تحقيقها لأهدافها”.

وأشار أن ” رأيي كان وما زال هو أن مستقبل مصر يبقى مرهونا بالتوصل إلى صيغة للعدالة الانتقالية والسلم المجتمعي وأسلوب حكم يقوم على الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والعلم والعقل”.

.

وهاجمت وسائل إعلام مصرية محسوبة على النظام الحاكم حاليا البرادعي بعد بيانه وكتبت اليوم السابع تعليقا عليها “البرادعى يصدر بيان طلب السماح والغفران من جماعة الإخوان”.

وكتبت ” خرج علينا الدكتور محمد البرادعى ، منذ قليل ببيان يقدم فيه قرابين الغفران لجماعة الإخوان الإرهابية، للصفح عنه، وشرح تفاصيل ساذجة، بعيدة عن لب الحقائق”.

أما صحيفة الفجر فكتبت “البرادعي يخطب ود الإخوان قبل 11/11.. وسياسيون: “يصطاد في الماء العكر”.

ووردت عدة تعليقات في صفحة البرادعي ردا على البيان بين من يدعم  كشفه للحقائق وبين من يراه متأخرا وأخرين يقولون ان المجلس العسكري ورطه واحرق ورقته بمشاركته في الانقلاب.

وكتب معلق يسمى كمال الدين سامي ” بيان هام جدا من د البرادعي أراه بداية لتصحيح المسار وأن يتحرك شعب مصر لإسقاط المستبد الطاغية بلحة الذي استولى على الحكم وقضى على دولة عظيمة في حجم مصر”.

أما آخر يدعى محمد صلاح عبد ربه فكتب “أما خشيتك من الحرب الأهلية فأنت كاذب لأن الحرب الأهلية حدثت فعلاً ولكن من طرف واحد من طرفكم أنتم قبل 30 يونية بتوفير الغطاء السياسي لحرق مقار الإخوان وقتل أبناء الإخوان عند القصر ثم قتلهم بعد الانقلاب وذبحهم جماعياً في مذابح لم يشهد التاريخ المصري الحديث مثلها نتيجة تمسكهم بالديمقراطية التي انقلبت أنت عليها ، ولو أراد الإخوان الاقتتال الأهلي لفعلوا ذلك أيها الكاذب المنقلب”.

أما شريف حسنين فلامه بالقول “يادكتور أنت وجبهة الإنقاذ وحركة تمرد كنتم أداة لتسليم السلطة للعسكر فأيديكم ملوثة بدماء المصريين.. وتسأل أمام الله عن كل نفس أزهقت ولكن ( إن الله لا يصلح عمل المفسدين )”.

مقالات ذات صلة