البرازيل تُبدّد “النحس” وتحصد الذهب الكروي الأولمبي
بدّدت البرازيل ليلة السبت إلى صباح الأحد “النحس”، وأحرزت ذهبية أولمبياد ريو 2016 في إنجاز لمنتخب “السيليساو” لكرة القدم.
وفاز منتخب البرازيل للآمال بواقع ركلات الترجيح (5-4) على نظيره الألماني، بعد انتهاء اللقاء النهائي بنتيجة التعادل (1-1) في وقتيه الأصلي والإضافي (شريط الفيديو المُرفق أدناه).
وكان نيمار مهاجم برشلونة الإسباني آخر من نفّذ ركلة الجزاء، وقد نجح في هزّ شباك تيم هورن حارس مرمى ألمانيا، ليمنح منتخبه البرازيلي للآمال لقبا غاليا وتتويجا تاريخيا.
وأُجري النهائي بالملعب الشهير “ماراكانا” بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، تحت إدارة حكم الساحة الإيراني علي رضا الفغاني.
وحازت البرازيل بقصب السبق بإفتتاح باب التسجيل عن طريق نيمار في الدقيقة الـ 27، وعادلت ألمانيا الكفة بواسطة ماسيميليان ميير صانع ألعاب الفريق المحلي شالكه في الدقيقة الـ 59.
وباتت البرازيل وقد تذوّقت حلاوة أول ذهبية أولمبية، التتويج الغائب عن رفوف خزانة “السحرة”، بعد نيلها الفضية في نسخ لوس أنجلس (أمريكا) 1984 وسيؤول (كوريا الجنوبية) 1988 ولندن (بريطانيا) 2012، وبرونزيتَيْ طبعتي أطلنطا (أمريكا) 1996 وبكين (الصين) 2008. كما أضافت ألمانيا إلى سجلها أول فضية أولمبية، بعد برونزيتَيْ استحقاق طوكيو (اليابان) 1964 وسيؤول (كوريا الجنوبية) 1988. علما أن منتخب البرازيل لفئة أقل من 23 سنة يدرّبه التقني المحلي ميكالي روجيريو، ويُشرف على نظيره الألماني إبن البلد هورست روباش، المهاجم السابق الذي لعب أساسيا ضد “الخضر” في مونديال إسبانيا 1982، وكُلّف المدافع صاحب الطول الفارع نور الدين قريشي بحراسته.
وسبق لمنتخب البرازيل – لكن لفئة الأكابر – حصد كأس العالم 5 مرات، ونيل كأس أمريكا الجنوبية 8 مرات، في حين استعصى عليه افتكاك الذهب الأولمبي، مثل ألمانيا التي ظفر منتخبها للأكابر بكأس العالم 4 مرات وبكأس أمم أوروبا 3 مرات.
وتمكّنت البرازيل من “الثأر” رياضيا من ألماتيا، التي أهانتها في نصف نهائي مونديال 2014 -الذي أقيم داخل القواعد – لما خسرت وأُقصيت بنتيجة مُذلّة (1-7).
وسيمنح هذا التتويج الكروي الأولمبي الشعب البرازيلي سعادة خرافية، إلى حين.