البرازيل في نصف النهائي.. بالنتيجة في غياب الإستعراض
إفتكت البرازيل، الجمعة، تأشيرة التأهّل إلى نصف نهائي مونديال 2014 بعد اجتيازها عقبة كولومبيا بفوز نتيجته (2-1).
وأجريت هذه المباراة الجوارية اللاتينية (ديربي أمريكا الجنوبية) بملعب “كاستيلاو” بمدينة فورتاليزا البرزيلية، في إطار ربع نهائي مونديال 2014. وأدارها حكم الساحة كارلوس فيلاسكو كاربالو من إسبانيا.
وسجّل هدفي البرازيل القائد تياغو سيلفا مدافع باريس سان جيرمان في الدقيقة الـ 7. وزميله الوافد الجديد على نفس الفريق الفرنسي المدافع ديفيد لويز في الدقيقة الـ 69. وقلّص النتيجة لكولومبيا جامس رودريغيز صانع ألعاب فريق موناكو الفرنسي في الدقيقة الـ 78 من ضربة جزاء.
وعزّز الكولومبي رودريغيز صدارته للائحة هدّافي المونديال، حيث رفع رصيده إلى 6 توقيعات، متقدّما عن مطارديه الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والألماني توماس مولر الذين وقعوا 4 أهداف.
وبدا أن الحكم كان “متسامحا” مع الحارس البرازيلي جوليو سيزار، حيث اكتفى بمنحه بطاقة صفراء وأعلن عن ضربة جزاء، في حين تظهر الصور التلفزيونية أنه كان يستحق البطاقة الحمراء المرادفة للطرد، كون تدخله كان عنيفا، ثم أن سيزار كان لوحده أمام المرمى مع منافسه الكولومبي (ديفيد لويز كان خلفهما نسبيا).
ومازال فريق الناخب الوطني لويز فيليبي سكولاري يفوز بدون إقناع، كما يظهر في أحيان أخرى “محظوظا” مقارنة بمنافسيه، بعيدا كل البعد عما يعرف عن مدرسة “الأوريفيردي”.
وإذا كانت كولومبيا قد حققت إنجازا تاريخيا ببلوغها ربع نهائي المونديال بعد مشاركتها في 5 نسخ كأس العالم، فإن البرازيل سجّلت عودتها لتلعب الأدوار الطلائعية بعد أن غادرت البطولة في ربع النهائي خلال دورتي 2006 بألمانيا و2010 بجنوب إفريقيا. مع الإشارة إلى أن “السيليساو” صاحبة كأس طبعة 2002 باليابان وكوريا الجنوبية.
هذا وعيّنت الفيفا البرازيلي ديفيد لويز أحسن لاعب في مباراة منتخبه الوطني وكولومبيا.
وخلال مقابلة نصف النهائي المبرمجة الثلاثاء المقبل بملعب “مينيراو” بمدينة بيلو هوريزانتي، تلعب البرازيل مع ألمانيا، بعد أن أزاح هذا المنتخب الأخير عن طريقه المنافس الفرنسي (1-0) مساء الجمعة.
ويعود تاريخ آخر لقاء بين البرازيل وألمانيا في المونديال إلى طبعة 2002، حيث فازت “السيليساو” في النهائي بثنائية نظيفة حملت بصمات الهدّاف و”الظاهرة” رونالدو.