الجزائر
بوحجة ''يرفض'' استقبالهم ويلغي موعد الخميس:

البرلمان “ينفض يديه” من قضية الأطباء المقيمين!

الشروق أونلاين
  • 5272
  • 27
بشير زمري

رفض رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، الخميس، استقبال الأطباء المقيمين المحتجين منذ أكثر من 100 يوم، مؤكدين أن كل النواب الذين ساندوهم من قبل تراجعوا عن دعمهم، رافضين في ذات السياق سياسة “الوساطة” لإنهاء الإضراب.

وأكد ممثل التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة الدكتور طايلب محمد لـ”الشروق” أنه كان من المفترض أن يلتقوا برئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة بطلب منه وتسليمه رسالة تحمل كافة مقترحاتهم وكذا ملفاتهم العالقة، وهذا بهدف عرضها على الوزارة الأولى وكذا من أجل حل النزاع القائم بينهم وبين وزارة الصحة.

وقال محدثنا: ”طلب منا السعيد بوحجة يوم الاثنين الفارط تدوين كافة مطالبنا وملفاتنا العالقة في رسالة بهدف وضع حد للنزاع”، وأضاف: ”تفاجأنا عند وصولنا إلى البرلمان برفض رئيس المجلس الشعبي الوطني استقبالنا لأسباب نجهلها”، وقال محدثنا في اتصال هاتفي بـ” الشروق”، أمس: “لا نستوعب موقف الرجل الثالث في الدولة، ونعتبر أن تصرفاته هذه غير عادية”.

وفي سياق متصل، وبخصوص بعض النواب الذين تراجعوا عن دعم الأطباء المقيمين، قال الدكتور محمد طايلب: ”التقينا من قبل بنواب البرلمان المنتمين إلى حزب تجمع أمل الجزائر ”تاج” وكذا نواب جبهة التحرير الوطني ”الأفلان” ”بطلب منهم” وعرضنا لائحة المطالب وكذا النقاط العالقة لإيجاد حلول ولكن تفاجأنا بتغير نبرة تصريحاتهم وكذا تراجعهم عن دعمنا”.

وأردف: “لم نطلب تدخل ولا ”وساطة” أي وزارة، فمشكل الأطباء المقيمين مع وزارة الصحة، فهي المخولة الوحيدة للحوار”. وقال: ”نحن نرفض الوساطة لحل النزاع بيننا وبين وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات مختار حسبلاوي الذي رفض فتح باب الحوار معنا، ونحن لم نطلب من أحد التدخل ولم نلجأ إلى الوساطة، عكس ما تداولته بعض الأطراف”.

وقال ذات المتحدث: ”نحن مدركون أننا على حق ولن نتراجع عن مطالبنا”، وأضاف: ”لن نتراجع إلى الوراء ولن نعود عن قرار الإضراب الذي باشرناه منذ 14 نوفمبر المنصرم عبر جميع المستشفيات على المستوى الوطني لأن مطالبنا مشروعة”.

جدير بالذكر، أن من بين مطالب الأطباء المقيمين ”إلغاء الخدمة المدنية” المفروضة على كل الأطباء المتخصصين بعد تخرجهم، ما اعتبروه “نظاما فاشلا” بعدم توفر وسائل العمل في المناطق النائية.

مقالات ذات صلة