“البريكولاج” في الأفلام الثورية تزييف لوقائع التاريخ الجزائري
فتح المجاهد لخضر بورڤعة النار على بعض الأفلام الثورية التي يحاول منتجوها انتهاز فرصة الاحتفال بالأعياد الوطنية لعرضها في دور السنيما والتلفزيون، وهدفهم يقول”التخلاط” و”طمس الحقائق”.
وأكد الرائد بورڤعة قائد الناحية الخامسة إبان الثورة التحريرية، أن الكثير من الانتاجات السينمائية الخاصة بالأفلام الثورية أصبحت في الآونة الأخيرة وسيلة لتمرير آراء شخصية ومحاولة لتحريف بعض الوقائع والتي لا تخدم بعض الناس.
قال المجاهد بورڤعة إن الأمور أصبحت واضحة بالنسبة لبعض مخرجي ومنتجي أفلام ثورية تستغل الظرف “نحن على علم بهؤلاء” يضيف، حيث اكتشف حسب تصريحه عدة أشياء في أفلام شاهدها مؤخرا لا تمت للثورة بصلة واعتبرها مساسا بمقوماتها والتقليل من دور المجاهدين والمجندين في الجبال خلال الثورة.
يرى بورڤعة، أن الحل اليوم يتمثل في رفض المشاهد لمثل هذه الأفلام التي تدغدغ مشاعرهم مع كل عيد استقلال أو ثورة أول نوفمبر.، ودعا وزارة المجاهدين للتحرك ضد ما سماه “البريكوراج” في أعمال فنية وسنيمائية تزعم أنها تؤرخ لوقائع ثورية وتاريخية جزائرية.
وكشف في سياق حديثه، عن أخطاء شاهدها في أكبر أفلام سنيمائية للثورة الجزائرية، معيبا عن تصوير مشهد جندي جزائري يبكي. وعن فيلم “الوهراني” للمخرج الياس سالم الذي أثار سخط وغضب الأسرة الثورية وبعض الشخصيات، أوضح الرائد لخضر بورڤعة، أن توقيف بث هذا الفيلم ومنعه من المشاركة في مهرجانات أجنبية، يبدأ من مقاطعة المشاهد الجزائري له، وانتفاضة الإعلام ضده.