تحذيرات من انتشار المرض وسط الشباب والمراهقين
البطالة والسكن وراء إصابة ثلث الجزائريين بالضغط الدموي
حذر رئيس الجمعية الجزائرية لمرضى الضغط الدموي السيد خير الدين مخبي في تصريح للشروق اليومي أن أزمة البطالة والسكن وراء إصابة ثلث الجزائريين بأمراض الضغط، التي تعد من أشد الأمراض فتكا بصحة الإنسان، وحذر المتحدث من انتشار رقعة المرض وسط الشباب، خاصة منهم البطالين الذين يعانون من أزمة الفراغ التي عادة ما تخلف أمراضا نفسية مثل القلق والوسواس والتي تتسبب مع مرور الوقت في الإصابة بالضغط الدموي.
-
وأكد المتحدث أن أمراض الضغط تواصل انتشارها بشكل مخيف مما يدعو إلى دق ناقوس الخطر وتكثيف عمليات التوعية والتحسيس، خاصة بما يتعلق بضرورة الابتعاد قدر الإمكان عن المأكولات السريعة، خاصة لدى فئات الأطفال والمراهقين الذين باتوا من أكثر المقبلين على محلات الأكل السريع، وقال السيد مخبي أن ملايين المرضى يعانون من مشكل اقتناء الدواء من الصيدليات التي لا تحتوي على أجهزة قراءة بطاقة الشفاء، مما يحرم الكثير من المرضى من اقتناء الدواء، وطالب المتحدث بضرورة رفع نسبة تعويض دواء المصابين بالضغط إلى 100 بالمائة بدل 80 بالمائة، خاصة وأن الكثير من الأدوية مستوردة وتباع بأثمان باهظة، وأضاف أن جمعيته ستنظم ملتقى وطني يوم 11 نوفمبر القادم بمناسبة اليوم الوطني لأمراض الضغط ستشدد من خلاله على هذه المطالب، وعرف المتحدث المرض على أنه ذلك الضغط الموجود داخل الشرايين والذي يحافظ على وجود قوة ضاغطة تؤدي إلى دفع الدم عبر جهاز الدورة الدموية إلى كافة أنحاء الجسم حتى ولو كان ضد الجاذبية الأرضية، ومن بين أكثر العوامل المسببة لهذا المرض، أكد أنها تتمثل في القلق الشديد والغضب الداخلي بسبب المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى الإكثار من الأغذية التي تحتوي نسبة عالية من الملح والكوليستيرول، بالإضافة الى الإكثار من تعاطي التدخين والمخدرات والمشروبات الكحولية والإصابة بمرض السكري، بالإضافة أيضا إلى أسباب صحية أخرى على غرار خلل في عمل الشرايين والقلب نتيجة الحمل أو أمراض النسيج الضام أو ارتفاع كولسترول الدم، وأضاف أن التهاون مع المرض قد تنجر عنه أضرار صحية وخيمة مثل العمى والإعاقة والإصابة بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية، وأكد أن العلماء أطلقوا على المرض اسم “القاتل الصامت” بسبب ارتفاع الوفيات بسببه دون أي أعراض ظاهرة، وفي هذا السياق، أكد السيد مخبي أن أهم أعراض الداء تتمثل في اضطراب الجهاز العصبي والإحساس بالدوخة أو الخفقان أو تعب عام يصحبه نزيف من الأنف أو ظهور دم بالبول، وقد يشعر البعض بغشاوة على الرؤية.