قالت إن مشكلتها مع سواكري ومن غير المعقول أن تكون مدربتها:
البطلة الأولمبية والعالمية صورية حداد للشروق: أتعرض لمؤامرة ولن أعود للمنتخب الوطني
البطلة الأولمبية: صورية حداد
تواصل أفضل مصارعة جزائرية وافريقية صورية حداد مقاطعتها للمنتخب الوطني، وتتحدث في هذا الحوار للشروق عن الأسباب التي دفعتها لذلك، بل وتذهب بعيدا إلى توقيف مشوارها الدولي والسبب تتعرفون عليه في فحوى الآتي.
-
-
في الواقع هو مقاطعة إن لم يكن توقفا نهائيا، أو سموه ما شئتم، اعتزال مبكر، وذلك لأسباب كثيرة أو تراكمات عجلت باتخاذ هذا القرار.
-
-
هي مجموعة تراكمات، منذ ما عرف بقضية بوهدو والذي ساهم كثيرا في وصولي إلى العالمية، وصولا إلى النقطة التي أفاضت الكأس وجعلتني اتخذ هذا القرار، وهي تعيين سليمة سواكري مدربة وطنية للإشراف علي.
-
-
نعم، هي سبب رئيسي، أنا على خلاف مع المصارعة السابقة، لقد دخلت في خلافات كثيرة معها طيلة مشواري، وسببت لي الكثير من المشاكل، لكن ما حدث لي في إحدى الدورات لن أنساه، لقد سببت لي جرحا عميقا حينما رفضت تحيتي أمام الملأ رغم أني زميلتها في المنتخب.
-
-
أنا أرى بأنه سبب رئيسي ومقنع لأنه من المبدإ لا يمكن العمل مع شخص أنا على خلاف معه، بالإضافة إلى ذلك فإني كمصارعة دولية تمكنت من بلوغ المستوى العالي لا يمكن أن تشرف علي مدربة لم يسبق لها وان بلغت هذا المستوى أو بالأحرى أنها لا تملك الخبرة الكافية لتدريبي.
-
-
مهما يكن، فإني لا أرى بأن سواكري تستحق تدريب المنتخب الوطني، وكي لا نعمم فمن غير المعقول أن تكون مدربتي بغض النظر عن النتائج التي حققتها هي أو أنا، فهي لم تدرب سوى 5 أشهر، ولم تصل إلى مستوى الإشراف على مصارعة دولية لها مكانتها في الساحة العالمية.
-
-
لا أدري أين هي، في الوهلة الأولى اتخذت قرارا بالمقاطعة بسبب ما حدث لمدربي السابق محمد بوهدو والذي ساهم كثيرا في وصولي إلى العالمية، ومن واجبي أن أتضامن مع شخص ضحى بالكثير من أجلي، لكنه نصحني بالعودة في انتظار ما ستقرره الاتحادية الدولية، لكن أن يتم تنصيب سواكري كمشرفة علي فهذا لا أقبله، وربما هو أمر جعلني أفكر في البقاء ببجاية رفقة أهلي دون أن أتلقى أي اتصال من مسؤولي الاتحادية.
-
-
وهل هذا محاولة للتشكيك في انضباطي أو نزاهتي، أو هو تشكيك في وطنيتي، أنا لا أقبل مثل هذه الاتهامات.
-
-
آه، صحيح، لقد سبق وان قاطعت المنتخب في 2006 بسبب مشاكل كثيرة، حيث لم نلق الرعاية الكافية من طرف الوصاية، لكن الأمور حلت فيما بعد وتمكنت من فرض نفسي في الألعاب الاولمبية، والحمد لله أن وفقت في اعتلاء منصة التتويج.
-
-
قد يكون توقفي عن المشاركة مع المنتخب الوطني نهائيا اذا لم تراجع كل هذه الأمور وتحل المشكلة، لكن أعتقد بأن هذا السؤال يجب أن يطرح على مسؤولي الاتحادية الحالية.
-
-
يبقى أن ننتظر ما ستقرره الاتحادية الدولية، تعلمون بأن كل الأمور معلقة وسننتظر ما ستسفر عنه في الأيام المقبلة.
-
-
ابتعادي عن المنتخب لا يعني أن ابتعدت نهائيا عن رياضة الجيدو، في مفكرتي كثير من الحلول وأنا أتدرب بانتظام بمسقط رأسي في بجاية، خاصة وان ذلك تزامن مع العطلة الجامعية.
-
-
لا، هذا لا أساس له من الصحة، ومن غير المعقول أن أصارع تحت راية دولة أخرى، لن أتصور نفسي إطلاقا أن ألعب لبلد اخر، رغم الاغراءات الكبيرة التي وصلتني من هنا وهناك، أفضل ان أتوقف نهائيا عن ممارسة الجيدو على أن ألعب لبلد آخر غير الجزائر.
-
-
هناك عدد من البلدان الأوروبية طلبت تجنيسي مقابل امتيازات لا حصر لها، لكني لا أتصور نفسي في بلد آخر غير الجزائر، على الرغم من كثير المتاعب التي كنت عرضة لها طيلة مشواري ولا زلت أتعرض لها.
-
-
الحقيقة أقول، لقد نفد صبري، لقد تعبت من المصارعة على البساط وخارجه طيلة خمس سنوات، أريد فقط أن انشغل بالمجال الرياضي، لقد تعرضت لكثير من المتاعب أثرت على مستواي، أؤمن كثيرا بقدراتي بالفوز بالذهب في الملتقيات العالمية، لكن أجد نفسي دائما منشغلة بأمور لا تعنيني أو بظروف تؤثر على تركيزي وتحضيراتي.