رياضة
المدربون ورحلة الشتاء والصيف

البطولة التهمت 13 مدربا واتحاد الحراش مثال للاستقرار

الشروق أونلاين
  • 2499
  • 0
ح.م
مولودية الجزائر استهلكت 3 مدربين خلال المرحلة الأولى من البطولة

التهمت المرحلة الأولى من بطولة الرابطة المحترفة الأولى هذا الموسم، ما لا يقل عن ثلاثة عشر مدربا لحد الآن، والقائمة مرشحة للارتفاع خلال مرحلة العودة، التي قد تحمل معها الكثير من المفاجآت، وقد مسّت عملية إقالة أو استقالة المدربين إحدى عشر فريقا محترفا من مجموع الـ 16 فريقا، الذين يشكلون بطولة الرابطة المحترفة الأولى، وهذا باستثناء خمسة أندية فقط حافظت على مدربيها، وهي كل من اتحاد الحراش، شبيبة بجاية، وفاق سطيف، شباب قسنطينة والصاعد الجديد شبيبة الساورة.

ويتصدر فريقا مولودية الجزائر وشباب باتنة ومولودية وهران، قائمة الأندية بتغيير ثلاثة مدربين خلال مرحلة الذهاب، وهذا بداية من مولودية الجزائر الذي كان أشرف عليها مع بداية الموسم المدرب الفرنسي لويفيغ، ليتم تغييره فيما بعد بمواطنه جون بول رابيي، الذي تعرض بدوره للإقالة بعد جولات قليلة فقط، لتستقدم إدارة الفريق جمال مناد، الذي يعتبر المدرب الثالث للفريق لحد الآن.

وعلى غرار العميد، تعاقب على تدريب شباب باتنة ثلاثة مدربين أيضا، أولهم كان عبد الكريم لطرش، الذي خلفه رشيد بوعراطة، الذي لم يعمر طويلا قبل أن ينسحب ويترك مكانه للمدرب توفيق روابح، الذي كان ترك مكانه في فريق أهلي البرج لصالح المدرب عزيز عباس، في نفس الإتجاه، سار مولودية وهران الذي كان استبدل المدرب السويسري راوول سافوا، بالمدرب عبد الله مشري، إلا أن هذا الأخير لم يعمر طويلا قبل أن يرمي المنشفة ويفسح المجال لاستقدام المدرب جمال بن شاذلي. في نفس السياق، كان اتحاد العاصمة من بين الأوائل عندما أقال مدربه الأرجنتيني أنخيل غاموندي، وتعاقد مع المدرب الفرنسي رولان كوربيس، إلى جانب شباب بلوزداد الذي فسخ عقد المدرب السويسري أرينا، وفضّل التعاقد مع المدرب فؤاد بوعلي، الذي كان بدأ الموسم مع الصاعد الجديد اتحاد بلعباس، الذي يشرف عليه حاليا المدرب عبد القادر يعيش.

ولم تختلف أوضاع شبيبة القبائل هذا الموسم، عندما بدأت مرحلة الذهاب مع المدرب الإيطالي أنريكو فابرو، لتنهيها مع المدرب الأسبق للمنتخب الوطني ناصر سنجاق، ونفس الشأن بالنسبة لكل من مولودية العلمة الذي يدربه حاليا رشيد بلحوت، خلفا لعبد القادر يعيش، و أولمبي الشلف الذي دفعته النتائج السلبية للتخلي عن رشيد بلحوت، واستقدام نور بن زكري. فيما أنهى وداد تلمسان مرحلة الذهاب مع المدرب عبد الكريم بن يلس، بعدما كان بدأها رفقة المدرب عبد القادر عمراني.

من الجهة المعاكسة، استثنت التغييرات أندية المقدمة، بداية برائد الترتيب وفاق سطيف الذي حافظ على مدربه الفرنسي فيلود، اتحاد الحراش مع المدرب بوعلام شارف، شبيبة بجاية مع المدرب الفرنسي ألان ميشال، شباب قسنطينة بقيادة الفرنسي روجي لومير، والصاعد الجديد شبيبة الساورة الذي يدربه حجار.

وللموسم الخامس على التوالي، يبقى اتحاد الحراش يحافظ على استقراره من الناحية الفنية، بقيادة المدرب بوعلام شارف، الذي يسير نحو تحطيم الرقم القياسي هذا الموسم ببقائه مدربا في نفس الفريق للموسم الخامس على التوالي، وهذا منذ صعود الفريق إلى القسم الأول سنة 2008. وهو ما يعكس النتائج الإيجابية التي حققها خلال المواسم الأخيرة، وهذا الموسم بتقاسمه ريادة الترتيب مع وفاق سطيف والتي لم يتنازل عنها سوى في الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب. ويأتي هذا بالرغم من العقوبة التي سلطتها الرابطة الوطنية في حق المدرب شارف، بحرمانه من الجلوس في دكة الاحتياط لمدة 6 أشهر.

مقالات ذات صلة