رياضة
أندية تندد.. لاعبون "بطالون" ومدربون "محتارون"

البطولة الجزائرية تدخل “غينيس”

الشروق أونلاين
  • 4294
  • 0
ح م

جاء قرار الرابطة المحترفة لكرة القدم بتجميد نشاط البطولة الوطنية إلى غاية 11 ماي المقبل، وبعد استكمال برنامج المباريات المتأخرة والمتعلقة بشكل مباشر بأندية مولودية الجزائر وشبيبة القبائل واتحاد الجزائر المعنية بالمشاركة القارية، لينزل كالصاعقة على العديد من أندية الرابطة المحترفة الأولى، والتي ستجد نفسها خارج المنافسة لفترة قد تصل إلى 50 يوما، على اعتبار أن آخر جولة للبطولة لعبت في 18 مارس والجولة المقبلة لن تكون قبل تاريخ 11 ماي.

حطمت الرابطة المحترفة لكرة القدم الرقم القياسي العالمي لأطول فترة لتوقف منافسات البطولة، خارج فترتي الراحة المعروفتين عالميا، وهي الشتوية والصيفية، على اعتبار أنها ستتعدى الخمسين يوما، وهي فترة التوقف التي تكون في كثير من الأحيان الفاصلة بين بطولة وأخرى في الدول التي تحترم نفسها، ما يطرح أكثر من سؤال حول الجهة التي تكفلت بإعداد برنامج المباريات المتأخرة وفكرة “تجميد” نشاط الأندية واللاعبين رسميا لأزيد من شهر كامل، في وقت وصف فيه متابعون البرمجة الجديدة بـ”الموجهة” لخدمة أندية معينة على حساب أخرى، خاصة أن الرابطة تعاملت بطريقة فيها الكثير من “التمييز” في قضية برمجة مواجهات مولودية الجزائر وشبيبة القبائل واتحاد الجزائر في المنافسة المحلية، نتيجة انشغال هذه الأخيرة بالمنافسات الإفريقية، وأعدت برنامجا يخدم هذه الأندية دون مراعاة مصالح الأندية الأخرى، حيث فضلت تأجيل اللقاءات بالجملة، في وقت كانت تتعامل فيه خلال المواسم الفارطة بفلسفة “سيف الحجاج” مع أندية مثل وفاق سطيف وشباب قسنطينة، ورفضت تأجيل مواجهات الفريقين المحلية، إلى درجة أن شباب قسنطينة لعب بفريقين في بلدين مختلفين لأول مرة في التاريخ، في حين كان وفاق سطيف يتوجه عائدا من إفريقيا من المطار إلى ولايات أخرى للعب مواجهات البطولة، قبل أن تسقط هذه “الفرائض” هذا العام.

وتأتي خطة الرابطة البديلة لتؤكد فقدان هيئة محفوظ قرباج لهيبتها تجاه الأندية “القوية” في الكواليس، كما أن تأثيراتها ستطال الجوانب الفنية البحتة، على اعتبار أن مسؤولي الرابطة لم يستشيروا المدربين عندما وضعوا هذه البرمجة التي تكفل بالتخطيط لها إداريون لا علاقة لهم بالجوانب الفنية، وما ارتبط منها بمشاكل الاسترجاع والجاهزية الفنية، خاصة أن فترة التوقف ستؤثر على مستويات اللاعبين الذين يدخلون في مرحلة بطالة مقننة، ما يؤثر بشكل مباشر على مستوى جاهزيتهم عند العودة إلى الملاعب، في حين سيحتار المدربون في مسألة إعداد البرامج التدريبية اللازمة للحفاظ على جاهزية فرقهم، لاسيما في ظل طول فترة الراحة السلبية، وكانت عدة أندية نددت بتجميد نشاط البطولة لفترة طويلة جدا، على غرار شباب قسنطينة وشباب باتنة ودفاع تاجنانت وسريع غليزان.

مقالات ذات صلة