رياضة
المدير العام للجنة الألعاب الإفريقية للشباب يؤكد:

البعض يريدون البلبلة.. هناك بعض الثغرات لكن التنظيم جيد

الشروق الرياضي
  • 1238
  • 2
أرشيف

أعرب المدير العام للجنة تنظيم الطبعة الثالثة من الألعاب الإفريقية للشباب المتواصلة فعالياتها بالجزائر عبد الحليم عزي عن ارتياحه للمستوى التنظيمي لهذه التظاهرة الرياضية بالرغم من  الانتقادات العديدة التي قدمتها بعض وفود البلدان الأجنبية المشاركة خاصة منها المتعلقة بظروف الإقامة.

وبهذا الخصوص، اوضح مسؤول لجنة تنظيم الألعاب الإفريقية للشباب انه  بعد مرور أربعة أيام من المنافسة يمكنني القول أنني مرتاح عموما للمستوى  التنظيمي، انا حريص على الإصغاء باهتمام كبير لانشغالات الوفود الأجنبية المشاركة، لا أنكر بأي حال من الأحوال وجود بعض الثغرات والنقائص التي مازلنا نعمل بجهد كبير من اجل معالجتها في أسرع وقت ممكن.

ومعلوم انّ الجزائر تستضيف في الفترة الحالية أكثر من 3000 رياضي ورياضية  يمثلون 54 دولة مشاركة في فعاليات الطبعة الثالثة من الألعاب الإفريقية  للشباب ويتنافسون عبر 30 اختصاصا. وكانت الدور الأولى من هذه الألعاب قد جرت  سنة 2010 بالرباط المغربية، فيما جرت الدورة الثانية أربع سنوات من بعد 2014  بمدينة غابورون بوتسوانا.

وبخصوص هذا الجانب التنظيمي الذي يبقى الرهان الأكبر والأصعب في احتضان أي  تظاهرة، أكد مدير عام تنظيم دورة الجزائر: “اعقد اجتماعا صبيحة كل يوم السابعة صباحا مع رؤساء الوفود المشاركة من اجل التطرق لمختلف النقاط المرتبطة بالجانب التنظيمي، ومن ثم إعطاء تعليمات وتوجيهات لمسؤولي مختلف اللجان – ك لواحدة في اختصاصها – من اجل العمل على تحسين الأمور قدر الإمكان”.

وفي تعليقه على الانتقادات الكثيرة الصادرة من بعض الوفود الأجنبية ونقلتها  مختلف وسائل الاعلام الوطنية، والتي تمحورت في مجملها حول ظروف الإقامة، قال عبد  الحليم عزي: “اعتقد ان مثل هذه التصريحات تهدف إلى خلق البلبلة والتأثير على السير الحسن له*ه الالعاب (…) انا شخصيا لم اتلق اي شكوى من هذا  القبيل”، مشيرا ان الجزائر “سخرت إمكانيات كبيرة من اجل إعادة تهيئة المواقع  المخصصة لإيواء الرياضيين مع توفير كل الظروف المناسبة لضمان إقامة طيبة  للضيوف”.

ووجه المدير العام للجنة تنظيم الطبعة الثالثة  من الالعاب الافريقية للشباب -الذي اكّد ان هذه الانتقادات مغلوطة وغير  صحيحة – دعوة ونداء لكل الصحفيين المهتمين بتغطية هذا الحدث الرياضي إلى التقرب  من مختلف المواقع المخصصة لإيواء الوفود المشاركة “من اجل أخذ صورة حقيقية عن  ظروف الإقامة”.

مقالات ذات صلة