العالم
الخبير الأمني التونسي مازن الشريف لـ"الشروق":

“البغدادي.. بيدقٌ سيتم التخلص منه كما حصل مع بن لادن”

الشروق أونلاين
  • 7843
  • 30
ح.م
أبو بكر البغدادي - أمير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"

وجهت مجموعة أطلقت على أنفسها “حرائر تونس”، رسالة مستعجلة إلى المسمى أبو بكر البغدادي “أمير داعش”، يطالبن فيها بمساعدتهن على التسليح والقيام بعمليات انتحارية في تونس، انتقاما لما وقع في مسكن بحي واد الليل في محافظة منوبة قبل يومين، حيث قضى الأمن التونسي على 5 نساء متهمات بالإرهاب.

وسردت الرسالة جملة مما اعتبرنه “إهانات” يتعرضن لها من طرف الأمن التونسي يتجاوز ما يتعرض له أهل السنة في العراق من طرف الشيعة، وأكدن استعدادهن للتجنّد في صفوف التنظيم والقيام بما يطلب منهن من نشاط إرهابي في تونس. 

واعتبر   مسؤول قسم الاستشراف ومكافحة الإرهاب في المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل مازن الشريف، لـ”الشروق”، أن الاستنجاد بالبغدادي، أمرٌ يؤكد فشل الإرهاب المحلي على مستوى كتيبة عقبة بن نافع بعد ضربات الجيش والأمن المتلاحقة، وعجز الكتيبة عن تنفيذ عمليات إرهابية نوعية أو انتقامية، ما جعلهم يلجؤون إلى البغدادي. ورجح المتحدث أن يستجيب لطلبهم، ولكن بعمليات محدودة انتقامية ليثبت بها أنه “خليفة المسلمين” على حد زعمه.

وتابع محدثنا أن البغدادي قد يستجيب في مرحلة قريبة لنداء بعض نساء تونس مشيرا إلى أن الظاهرة غريبة بعض الشيء، لكن هناك فعلا من هي مستعدة للقيام بما ذُكر في الرسالة لأن الإرهاب فكر انتشر بشكل واسع بتونس في الفترة الأخيرة ومعالجته تتطلب بعض الوقت  بتظافر جهود الجميع ومشاركة كل القطاعات.

من جانب آخر، وجه ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، نداء إلى من وصفهم بـ”مقاتليه وأنصاره والراغبين في الالتحاق بالتنظيم التوجه إلى درنة الليبية” وهي إشارة أولى للاعتراف بتبعية درنة لتنظيم “داعش”، وقال الخبير الأمني التونسي مازن الشريف، إن الأمر في درنة سيتهاوى كما يتهاوى حالياً أحمد الزهاوي أمير “أنصار الشريعة” في ليبيا، بعد نجاحات الجيش الليبي في التقدّم وسحق المليشيات المسلحة، وسيُدرك البغدادي، كما يذكر مازن، أنه بيدقٌ تحرّكه أطرافٌ ستستغني عنه وقت انتهاء حاجتها إليه، وتعوضه ببيدق آخر كما حدث مع بن لادن.

مقالات ذات صلة