“البناء الوطني” تناشد بوتفليقة حماية العربية والعلوم الإسلامية
أعلنت حركة البناء الوطني استعدادها للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية للعام القادم، مبرّرة الخيار بـ”الحاجة الملحة إلى التزام جميع القوى الوطنية بمتطلبات المسؤولية السياسية الكاملة أمام ما واجه البلاد من مخاطر قائمة وتحديات متوقعة، تفرض توسيع قاعدة الحكم والبرامج الاستباقية للأزمات”.
وجاء في بيان توّج أشغال دورة مجلس الشورى نهاية الأسبوع “أن الحركة معنيّة بالاستحقاقات القادمة، وتدعو إلى استثمارها كفرصة لإحداث التغيير المنشود، وتجاوز أزمة التمثيل السياسي، عبر صناعة بيئة مناسبة للتعاون على خير البلاد والعباد”، مضيفة أن ذلك لن يتحقق إلا “من خلال تعزيز إجراءات تعميق الثقة في الفعل الانتخابي والمنافسة الشريفة، وحياد الإدارة وإتاحة الفرصة للشباب الجزائري في بناء مستقبله”.
وجدّدت حركة بلمهدي دعوتها أمس إلى “ترقية مشاريع الإصلاح السياسي والدستوري الجارية، بما مكن البلاد من إنجاز مهمة التحول الديمقراطي الهادئ والتناغم مع تطلعات الشعب وتحولات المحيط الدولي والإقليمي”، وناشدت “البناء الوطني” رئيس الجمهورية، بصفته حامي الدستور، صيانة الثوابت الوطنية، وإبعادها عن المغامرات والمناورات المشبوهة، وخاصة ما تعلق منها بالمنظومة التربوية ولغتها العربية وعلومها الإسلامية، على حدّ تعبيرها.