البوسنيون جانبوا مونديال 2010 ويورو 2012 في الأنفاس الأخيرة
تعد المواجهة بين المنتخب الوطني ونظيره البوسني مهمة جدا بالنسبة لـ”الخضر”، بالنظر للقيمة الثابتة للمنتخب الأوروبي الفّتي، حيث يحتل أشبال المدرب سافات سوسيتش، المرتبة الأولى في المجموعة الأوروبية السابعة في التصفيات المؤهلة لمونديال 2014 برصيد 10 نقاط، لتؤكد المستوى الكبير الذي وصل إليه المنتخب البوسني في العامين الأخيرين، خاصة بعد أن جانب زملاء دزيكو التأهل إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا في مباراة السد أمام البرتغال، وهو نفس المنتخب الذي حرمهم من التأهل إلى كأس أوروبا 2012 وفي مباراة فاصلة أيضا.
ويرى المتتبعون أن منتخب البوسنة حاليا، مرشح بقوة لبلوغ مونديال البرازيل بفضل التجربة الكبيرة التي يتمتع بها لاعبوه والتعداد الحالي، الذي عاش مرارة الإقصاء من أكبر منافستين عالميتين في مباراتين فاصلتين، فضلا عن ذلك استقرار الطاقم الفني بقيادة الدولي السابق في المنتخب اليوغسلافي سافات سوسيتش، المتواجد بمنصبه منذ نهاية سنة 2009، وهي معطيات كلها تؤكد قوة المنتخب البوسني الذي يحتل حاليا المرتبة الـ31 في تصنيف الفيفا الشهري، خاصة في ظل ضمه لأسماء بارزة في ساحة كرة القدم الأوروبية والعالمية، على غرار المهاجم إدين دزيكو مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، والمتألق بشكل لافت هذا الموسم بالبريمييرليغ، فضلا عن ميراليم بيانيتش، وسط ميدان نادي روما الإيطالي، ميسيموفيتش اللاعب السابق لفولسبوغ الألماني والحالي لدينامو موسكو الروسي، بالإضافة إلى الهداف إبيسيفيتش المحترف بنادي شتوتغارت الألماني، ومدافع لازيو الإيطالي سيناد لوليتش.
وينتظر أن تكون مواجهة البوسنة الودية، مفيدة للمنتخب الوطني لقياس مدى جاهزية اللاعبين والمنتخب، وهذا بعيدا عن مشكل الإصابات الذي يشتكي منه خليلوزيتش، حيث سيكون زملاء فغولي، أمام اختبار حقيقي مقارنة بالمواجهات التي لعبوها لحد الآن، ما يجعلهم مطالبين برفع المستوى لمقارعة زملاء دزيكو، وهذا قبل المواجهات القوية التي تنتظره في كأس أمم إفريقيا أمام تونس، الطوغو وكوت ديفوار، خاصة الأخير المدجج باللاعبين المحترفين بأوروبا.
يجدر الذكر أن منتخب البوسنة هو حديث النشأة، حيث أطلق سنة 1992 مباشرة عقب استقلال البلاد عن جمهورية يوغسلافيا السابقة.