البوليزاريو تدعو المجتمع الدولي للضغط على المغرب ليسمح بدخول الصحافة والملاحظين الدوليين
شككت وزارة الإعلام الصحراوية في الأرقام التي قدمتها السلطات المغربية بشأن المسجونين من أبناء الأراضي الصحراوية، واعتبرتها مغلوطة، الهدف منها التنصل من المسؤولية الملقاة على عاتقها تجاه الأسرة الدولية.
وقالت السلطات الصحراوية في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، إن السلطات المغربية تحرص على طمس الحقائق، من خلال منع الصحافة الدولية دخول الأراضي الصحراوية المحتلة، وفي الوقت ذاته تختار بعناية من ينقل أحداث الأراضي الصحراوية.
وأكدت الحكومة الصحراوية أن ما أوردته صحيفتا “الباييس” و”الموندو” الإسبانيتين، بشأن عدد الموقوفين المقدر بـ 152 شخص غير صحيح، وأشارت إلى أن عدد المفقودين كبير جدا، غير أن السلطات المغربية ترفض كشفه، وتحاول تغليط الرأي العام من خلال اعتبارهم فارين في الصحراء.
ونبه البيان المجتمع الدولي إلى ما وصفها “الجريمة المخططة التي تمارسها سلطات المخزن ضد الشعب الصحراوي”، وقال إن سكان مدينة العيون المحتلة يتعرضون لاعتداءات ومضايقات من طرف الشرطة والأمن السري المغربي يوميا.ولتفادي تعرض الشعب الصحراوي، للاعتداءات المغربية، دعت جبهة البوليزاريو إلى فتح الأقاليم الصحراوية المحتلة أمام الصحافة والملاحظين الدوليين، والتنديد بمناورات الرباط وفضح تزييفها لحقائق الواقع، وإيقافها عن سياسة التطهير العرقي والعنصري، الذي تمارسه ضد الشعب الصحراوي الذي يطالب بالحصول على حقوقه الشرعية وفق ما تنص عليه الأعراف الدولية.