العالم
وصفت جهود فرنسا واللوبيات بالفاشلة

البوليزاريو: حضورنا في القمة الأورو-إفريقية انتصار

الشروق أونلاين
  • 3945
  • 8
الأرشيف
محمد سالم السالك

أوضح وزير الشؤون الخارجية الصحراوية، محمد سالم السالك، أنه على المغرب أن يختزل الزمن وأن يحترم حدوده المعترف بها دوليا ويتعامل مع الجمهورية الصحراوية ومع جميع دول المنطقة على أساس الاحترام المتبادل والمصير المشترك.

وأكد الوزير في تصريح صحفي، الأحد، أن أخذ الجمهورية الصحراوية لمقعدها في القمة الخامسة للشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي في ساحل العاج (كوت ديفوار)، نهاية الشهر، يشكل انتصارا استراتجيا للدولة الصحراوية، مبرزا أن هذا الحدث يرمز إلى أن الاحتلال العسكري المغربي غير الشرعي لأراضي هامة من ترابنا الوطني لا مستقبل له سوى النهاية والانسحاب التام لقوات الاحتلال، كما يثبت أن الدولة الصحراوية ستأخذ مكانها في الأمم المتحدة وفي جميع المنظمات والهيئات القارية والدولية.

وأبرز ولد السالك أنه لاشك في أن الدبلوماسية المغربية قد سجلت أن الضغط الفرنسي المباشر على مستوى الاتحاد الأوروبي والتدخل السافر لدى حكومة البلد المضيف لقمة الشراكة وعمل اللوبيات، لم يؤثرا على مكانة الدولة الصحراوية لأنها حقيقة وطنية قارية ودولية تحظى بتأييد قوي على مستوى إفريقيا والعالم وأن المجتمع الدولي، منظمات، محاكم وهيئات لا يعترف للمغرب بالسيادة على الصحراء الغربية بما في ذلك الاتحاد الأوروبي ودوله.

وأكد الوزير أن الكذب على الشعب المغربي من خلال تصريحات ومقالات في وسائط إعلامية مأجورة لا يمكن أن تخفي الهزائم المتتالية التي لحقت بسياسة الاحتلال المغربي، وأن شغور الكرسي المغربي أو ملءه لن يحول دون بسط الشعب الصحراوي لسيادته على وطنه ولن يمنع الجمهورية الصحراوية من أخذ مقعدها في الأمم المتحدة ورفع علمها بين أعلام الأمم أمام مقر الجمعية العامة بمدينة نيويورك، إلى جانب العلم المغربي كما هو حاصل اليوم في أديس أبابا عاصمة الاتحاد الإفريقي.

مقالات ذات صلة