رياضة

البيت الأبيض الأمريكي ينفي تورّطه في دفع بلاتر إلى الإستقالة

الشروق أونلاين
  • 759
  • 0
ح. م
ماري هارف

نفت الناطقة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف، مساء الثلاثاء، ممارسة بلادها ضغوطات على السويسري جوزيف بلاتر لكي يستقيل من رئاسة الفيفا.

وكان بلاتر (79 سنة) قد أقدم مساء الثلاثاء على رمي المنشفة، بعد 4 أيام فقط من فوزه بانتخابات رئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم ولعهدة خامسة.

وقالت ماري هارف في تصريحات نقلتها الصحافة المحلية: “حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ليست في وضعية مناسبة تخوّل لها الحسم في من يكون رئيسا للفيفا”.

وتعتقد بعض الأوساط العالمية (كروية ومن مجالات أخرى) أن البيض الأبيض الأمريكي ضغط بأسلوب غير مباشر من أجل رمي بلاتر للمنشفة. واستدلوا بالهجومات “البوليسية” التي شنّها المكتب الفيدرالي للتحقيقات (الأف بي آي) الأسبوع الماضي، واعتقاله عدّة مسؤولين كرويين بتهمة التورّط في فضائح فساد.

ويحوز المسؤولون المعنيون مناصب بالفيفا، أو سبق لهم الإشتغال بهذه الهيئة الكروية الدولية.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد ضمن تصريحات إعلامية محلية في الأيام القليلة الماضية أن التحقيقات التي باشر فيها “الأف بي آي”، لها هدف واحد وهو أن أمريكا تريد رئيسا للفيفا على المقاس.

ومعلوم أن أمريكا ترشحت لإحتضان مونديال 2022، قبل أن تظفر قطر بشرف احتضان هذا الإستحقاق الكروي في انتخابات أجرتها الفيفا مطلع ديسمبر 2010، وشاركت فيها – أيضا – أستراليا واليابان.

وزعم مسيّرو اتحاد الكرة الأمريكي أن قطر بمعية مسؤولين في الفيفا لجأءوا إلى طرق ملتوية (الرشوة) للفصل في أمر مستضيف نسخة كأس العالم 2022، وطالبوا بلاتر بالإستقالة.

وذكرت تقارير صحفية عالمية مؤخرا، أن بلاتر يتفادى زيارة أمريكا خشية إلقاء القبض عليه من قبل “الأف بي آي” وجرّه إلى العدالة المحلية للتحقيق في قضايا فساد متهم بها.

مقالات ذات صلة