منوعات
مسؤولون في الإدارة يرفضون منح رخص لفتحها

البيروقراطية تحرم الفقراء من مطاعم الإحسان

الشروق أونلاين
  • 4427
  • 2
ح.م

قال رئيس الجمعية الوطنية “الجزائر الخير” عيسى بالأخضر أن بعض الإدارات على مستوى الولايات والمديريات تجهض العمل الخيري وتعرقله من خلال بعض الإجراءات الإدارية المعقدة في منح تراخيص فتح مطاعم الخير والإحسان لفائدة الفقراء وعابري السبيل خلال شهر رمضان، وترفض منح تراخيص للعديد من مشاريع المطاعم التي يتكفل بها المحسنين وكبار المتبرعين التي لم تفتح أبوابها أمام الفقراء لحد الأن، رغم استيفاء كل الشروط الإدارية، ولم ترفق هذه الإدارات رفضها تسليم رخصة المطاعم بأسباب واضحة أو منطقية، بما فيها عدم السماح بفتح محلات كانت في الأصل عبارة عن مطاعم تجارية في السابق، مما أثر بصورة سلبية على مسار المشاريع الخيرية التي كان يأمل أن تحل مشاكل الفقر والجوع بالنسبة للفقراء عبر كل ولايات الوطن.

وقال بأن أحياء سكنية كاملة في العديد من الولايات الفقيرة في البليدة والبيض وتيارت تعيش على مطاعم الخير والإحسان، خاصة في ولاية البيض التي تعاني ارتفاعا كبيرا في مستوى الفقر إلى درجة أن هناك قوافل تضامن من ولاية عنابة توجهت إلى البيض، محملة بمواد غذائية مختلفة كالسكر والزيت والطماطم والحبوب الجافة.

وتشكل مطاعم الخير والإحسان طيلة شهر رمضان مصدر غذاء لآلاف العائلات التي لا تملك في بيوتها حتى الحبوب الجافة، لذا تحرض هذه المطاعم على تقديم نوعية وقيمة غذائية في الوجبات الساخنة التي يستفيد منها حتى العمال العاملين خارج ولاياتهم، إضافة إلى توزيع وجبات على أصحاب الشاحنات العاملة على مسافات بعيدة، وعلى الطريق السريع شرق غرب.

وذكر عيسى بالخضر أن أكثر من ألف جزائري متبرع من كبار التجار والصناعيين ورجال الأعمال يتوّلون مهمة تمويل مطاعم الإحسان عبر مختلف الولايات، ويمّولون مشروع قفة رمضان التي انطلقت في كل من ولاية عنابة وبجاية وتمنراست وسعيدة بقيمة تصل بين ثلاثة إلى خمسة آلاف دينار، مما يدل على تحسن ثقافة المساعدات وزيادة عدد المتبرعين وفاعلي الخير كل سنة في الجزائر.

مقالات ذات صلة