الجزائر
السلطات المحلية ووزارة الثقافة لم تحرك ساكنا

“البڤارة” وأصحاب “الشكارة” يعيدون دفن رفاة حظيرة “طبنة” الأثرية

الشروق أونلاين
  • 6982
  • 15
ح.م
المنطقة الأثرية " طبنة " الواقعة بمدينة بريكة

تتعرض المنطقة الأثرية “طبنة”، الواقعة بمدينة بريكة، لأبشع أشكال التخريب والتهديم، حيث أقدم مقاولون على تشييد مبان وعمارات على المنطقة التي تحتوي كنوزا أثرية يمتد تواجدها إلى آلاف السنين، دون أن تتحرك السلطات المعنية من أجل إيقاف هذه الانتهاكات.

وفي هذا السياق، ندد أعضاء جمعية أنصار منطقة “طبنة”، التي تأسست بهدف الدفاع عن المدينة الاثرية، على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، بهذه الممارسات، مشيرين إلى أنه لا ينبغي التسامح مع هؤلاء الأشخاص ـ وهم في غالبيتهم من أصحاب “الشكارة” ـ الذين قاموا بتشييد عمارات ومبان على هذه المواقع الأثرية مستغلين نفوذهم من جهة وتجاهل السلطات المعنية من جهة أخرى للأمر في ذلك، وطالب مواطنون من منطقة “طبنة” الأثرية في تصريحات لـ”الشروق” السلطات بالتحرك من أجل إنقاذ ما بقي من هذه الآثار التي تتوفر على كنوز أثرية يعود تاريخها إلى آلاف السنين دون أن 

  تتحرك السلطات المعنية من أجل وقف هذه الانتهاكات التي تدينها القوانين والأعراف الدولية، وفتح تحقيقات معمقة حول حقيقة الجهات التي تقف وراء هؤلاء المقاولين الذين قاموا ببناء مشاريع على هذه المنطقة الأثرية، مؤكدين في سياق متصل أن هذه المنطقة تتعرض لمحاولة دفن وطمس في صمت، دون أن تجد من يقف في وجه هؤلاء الأشخاص عدا سكانها من المثقفين الذي يدركون قيمتها.

 

مقالات ذات صلة