تخوف الجزائريين من التبرع في الأيام الأولى يعرقل تحقيق 37 ألف تبرع:
التبرع بالدم بالمساجد بعد الإفطار لتفادي أزمة دم في رمضان
كشف، أمس، البروفيسور، كمال كزال، المدير العام للوكالة الوطنية للتبرع بالدم عن مخطط للتبرع بالدم عبر مختلف ولايات الوطن خلال الشهر الفضيل، لتفادي نقص في وفرة الدم ببنوك المستشفيات في ظل تخوف المواطنين من التبرع في نهار رمضان، رغم أن الإحصائيات أكدت زيادة رغبة المواطنين في التبرع خلال شهر رمضان، حيث سجلت الوكالة خلال رمضان المنقضي 37 ألف متبرع خلال حملات التبرع الليلية، في حين يقدر معدل التبرع في الأشهر العادية وخلال حملات الـ24 ساعة أي ليلا ونهارا بـ35 ألف تبرع شهريا.
-
وأشار البروفيسور كزال إلى أن الوكالة بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة الصحة وضعت مخططا احتياطيا لتجنب نقص الدم بالمستشفيات خاصة للعمليات الاستعجالية خلال شهر رمضان دون اللجوء إلى التبرع العائلي في ظل تخوف المواطنين بالتبرع خلال الصيام رغم أن التبرع بالدم كالقيام بالرياضة تماما خلال شهر الصيام على حد تعبير المتحدث، الذي أشار إلى أن شاحنات مجهزة بأحدث الوسائل الطبية تجوب مختلف مساجد وساحات الوطن من الثامنة والنصف مساء عقب الإفطار وإلى غاية الواحدة ليلا.
-
وأوضح المتحدث أن النقص مسجل في الصفائح الدموية خاصة وأنها سريعة التلف في درجات الحرارة العالية، بالإضافة إلى النقص المسجل في الزمر الدموية النادرة كـ”أو سالب” إلا أنه أكد تحسن وتيرة التبرع في الجزائر حيث قفز تعداد المتبرعين من 250 ألف متبرع سنة 2000 إلى 420 ألف متبرع سنة 2010، فضلا عن التقدم الكبير في عملية تفرقة الدم، حيث يتم الفصل الفوري لكريات الدم البيضاء عن الحمراء عن الصفائح الدموية ما يعطي قيمة أكبر ومجالا أوسع لاستغلال الدم المتبرع به.