رياضة
ذهاب نهائي كأس الكونفديرالية 2016

التتويج القاري للبجاويين مُمكن رغم صعوبة المأمورية

الشروق أونلاين
  • 7968
  • 9
الأرشيف
حظوظ "الموب" في إحراز الكأس مازالت قائمة

اكتفى فريق مولودية بجاية، السبت، بنتيجة التعادل (1-1) في مواجهته للضيف مازيمبي من الكونغو الديموقراطية، لِحساب ذهاب نهائي كأس الكونفديرالية 2016.

وأُجري هذا اللقاء بملعب “مصطفى شاكر” بالبليدة، تحت إدارة حكم الساحة بيرنار كاميل من السيشل.

وكان الزوّار السبّاقين لإفتتاح باب التسجيل عند الدقيقة الـ 43، بِواسطة المهاجم جوناثان بولينغي من ضربة جزاء. واستطاع فريق “الموب” موازنة الكفّة بهدف استعراضي، حمل بصمات صانع الألعاب فوزي يايا، بعد أن سدّد مخالفة بطريقة “أنيقة” في الدقيقة الـ 66.

وبدا جليّا أن الخبرة صنعت الفارق، ذلك أن مولودية بجاية تخوض الغمار الدولي لأوّل مرة في تاريخها الكروي، بينما أحرز مازيمبي 9 كؤوس إفريقية (مختلف المسابقات) وشارك في مونديال الأندية. وبالتالي عوّل مُمثّل الكرة الجزائرية على “أسلحة” الإرادة والحماس والدعم المعنوي للأنصار.

وتنتظر أشبال المدرب ناصر سنجاق مهمّة صعبة في لقاء العودة بالكونغو الديموقراطية، من أجل مُخالفة المنطق والتتويج التاريخي، خاصّة وأن المُنافس سيستفيد من عاملَيْ الأرض والجمهور، كما أن التعادل السلبي يكفي مازيمبي لإحراز الكأس القارية. ولكن الكرة ليست علما دقيقا ومقابلاتها سجّل مفتوح على كل التوقّعات، ما يعني أن حضور عنصر المفاجأة يبقى واردا، المُرادف لـ “تمرّد” البجاويين وخطفهم كأس الكونفديرالية.

ويُقام لقاء العودة بمدينة لوبومباشي الكونغولية، في الـ 6 من نوفمبر المقبل انطلاقا من الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر (نفس التوقيت الجزائري)، تحت إدارة حكم الساحة مالانغ دييديو من السنيغال.

وتقول بيانات مصالح الرصد الجوي إن الحرارة تقارب رقم الـ 33 درجة بمدينة لوبومباشي الكونغولية بعد ظهر الـ 6 من نوفمبر المقبل، والله أعلم. وعليه يجب على المدرب سنجاق أن يُراعي في تحضيراته عامل الظروف الجوية، في مباراة تدور فعالياتها فوق ملعب معشوشب اصطناعيا بِخلاف ميدان البليدة، ولو أن زملاء الحارس الدولي شمس الدين رحماني متعوّدون على مثل هذا النوع من البساط الكروي.

مقالات ذات صلة