منوعات
واسيني يقدم "2084.. العربي الأخير" ويكشف:

التجارب النووية الإسرائيلية الأولى كانت في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 8319
  • 0
جعفر سعادة
الروائي واسيني الأعرج

أكد الروائي واسيني الأعرج انه لم يقرأ بعد رواية بوعلام صنصال “2084” التي صدرت منذ أشهر وأثار تشابه فكرتها وعنوانها مع روايته الجديدة “2084.. العربي الأخير” الكثير من الجدل . وبرر ذلك قائلا “أكرر مرة أخرى أنني ولا مرة اتهمت بوعلام صنصال بالسرقة الأدبية.. وإنما كتبت على صفحتي الرسمية على الفايسبوك مستغربا التقارب في العنوان والفكرة وأيضا في إيحاء النهاية. تعمدت ألا اقرأها قبل صدور روايتي تفاديا لأي تداخل في الأفكار. أما ميشال ويلبك الذي قال أنها مأخوذة عن روايته “استسلام”، فهو شخص لديه حسابات يصفيها وفقط ولا علاقة بينهما”، مضيفا انه فرح لخبر تتويجه منذ أيام بجائزة الأكاديمية للرواية وعلق “هذه الجائزة لا تعوضه على جائزة غونكور التي أشعر أن قوة داخلها تعمدت إقصاءه”.

وفي رده على أسئلة الصحفيين حول البعد القومي لعنوان الرواية، قال واسينيربما لو لم يحدث ربيع عربي لما جاءتني فكرة كتابة الرواية.. تناولت الكثير من النقاط حول أزمة المياه، الصراع الإسرائيلي العربي تحت الأرض وخطورة السلاح النووي، فلا ننس أن تجارب إسرائيل الأولى في النووي كانت في الجزائر عن طريق فرنسا“.

بطل واسيني اسمهآدم، وهو عالم في الفيزياء النووية، هاجر إلى أمريكا وتم تبنيه من طرف مركز بحثي. كان من المعارضين لانتشار الأسلحة النووية وزوجته اليابانيةاماياكان جدها أحد ضحايا قنبلة هيروشيما، وبطريقة درامية تعطى الأوامر بتصفيته فيتم خطفه واحتجازه بقلعة.. تتحول القلعة في الرواية إلى مركز للأحداث التي تتطور في منحى درامي تصاعدي وتتطور حتى يصل العربي الأخير إلى خط النهاية الذي رسمه واسيني الأعرج. 

ورافع واسيني لضرورة تأسيس جائزة وطنية إلى جانب جائزة المعرضآسيا جبار، لأن هذه الأخيرة لا تعوض  حسبهجائزة وطنية للكتاب باللغة العربية وباللغة الأمازيغية وباللغة الفرنسية، وتحمل كل جائزة اسما مهما في عالم الإبداع يكون المرجعية الثقافية للتخصص.

 

 

مقالات ذات صلة