التجارة تُنفّر رؤساء الأندية من تكوين أعوان الملاعب
أكد محفوظ قرباج رئيس رابطة الكرة المحترفة، الأربعاء، بأن سحب الشرطة من الملاعب قرار لا رجعة فيه.
وكان بعض رؤساء الأندية قد طالبوا مؤخرا السلطات العمومية بإلغاء هذا القرار، وبرّروا ذلك بصعوبة تأمين مقابلات البطولة الوطنية، كون أعوان الملاعب لا يمكنهم تقديم نفس الخدمات – وبإحترافية – مثلما يفعل رجال الشرطة.
وقال قرباج: “قرار سحب الشرطة من الملاعب اتخذته المديرية العامة للأمن الوطني، ولا رجعة فيه. طالبت رؤساء الأندية بتكوين وتوظيف أعوان الملاعب لتعويض رجال الأمن، ولكن وجدت ردا سلبيا، بإستثناء محمد الشريف حناشي رئيس شبيبة القبائل الذي تقيّد بالتعليمات”.
وشهدت الجولة الأولى من عمر البطولة الوطنية (الجمعة والسبت الماضيين) أحداث شغب مشجوبة، تُنبئ ببقية مشوار كارثي إن لم يُسارع المعنيون بالأمر إلى تجفيف منابع عنف.
وأضاف رئيس رابطة الكرة المحترفة في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية يقول إن قرار سحب الشرطة سيتم على مراحل، داعيا رؤساء الأندية إلى الشروع في توظيف وتكوين أعوان الملاعب. مُشيرا إلى أن هذه الفئة الأخيرة صارت جزءا من احترافية كرة القدم، حيث تنتدب كبرى نوادي أوروبا أعوان ملاعب لتأمين مقابلات فرقها الكروية.
ويبدو جليا أن مطالبة الفرق بتوظيف وتكوين أعوان الملاعب، شبيبه بدعوتهم إلى الإستثمار في تكوين الكرويين وتهيئة براعم المستقبل، وهو أمر لم يستسغه رؤساء الأندية، الذين تعوّدوا على المتاجرة باللاعبين واستغلال المنصب لرفع ثرواتهم وبلوغ أقصى درجات الرفاهية الإجتماعية.