الجزائر
بسبب إشكالية أولوية نقل المسافرين

التجار يحتجون وناقلو حاسي الدلاعة يطالبون بالمحطة القديمة بالأغواط

الشروق أونلاين
  • 467
  • 0
ح.م

عبر ناقلو بلدية حاسي الدلاعة، الواقعة على نحو 120 كلم جنوب الأغواط، عن عميق سخطهم وتذمرهم إزاء تحويلهم إلى محطة نقل المسافرين الجديدة، وتحديدا بالقرب من حافلات النقل التابعة لبلدية حاسي الرمل، بدعوى أن الخط الموجود على الطريق الوطني رقم 1 هو نفسه الذي يمر عبره ناقلو حاسي الرمل مرورا بمنطقة بليل الجديدة التابعة إداريا لبلدية حاسي الرمل، ويشتركون معهم في نقل مسافري المنطقة المذكورة، وهو ما يطرح إشكالية أولوية نقل مسافري ذات الجهة.

في الوقت الذي يشكو فيه مسافرو البلدية المذكورة من مشكل بعد المحطة الجديدة عن وسط المدينة ومختلف الإدارات والهيئات العمومية التي يقصدها المواطنون لقضاء حوائجهم، خاصة أن سيارات الأجرة تفرض مبلغ 200 دج في غالبية الاتجاهات، ما يعني أن مسافري حاسي الدلاعة يدفعون 200 دج للوصول إلى المحطة على مسافة تزيد عن 120 كم ويدفعون نفس المبلغ مرة أخرى في رحلتهم الثانية على مسافة قصيرة من المحطة إلى المدينة، وهو ما أصبح يشكل عبئا كبيرا عليهم، خاصة منهم الطلبة والمتربصين بمختلف مراكز التكوين وغيرهم من المواطنين.

وفي مقابل ذلك، يتوقف ناقلو غالبية البلديات في المحطة القديمة التي يحبّذها كل المسافرين لوجودها داخل المحيط العمراني وعلى مقربة من الجامعة ومختلف المؤسسات والإدارات.

وفي سياق متصل، احتج قبل يومين تجار المحطة القديمة، التي هجرت بشكل ملحوظ بعد تحويل حافلات نقل الخطوط الطويلة ما بين الولايات وحتى ما بين البلديات، على غرار حاسي الرمل وآفلو وحاسي الدلاعة، بسبب قلة المردود التجاري ونقص الزبائن بالموازاة مع ما يدفعونه من مستحقات نظير الكراء، وهم يطالبون بإعادة خطوط نقل البلديات إلى المحطة القديمة لإحداث بعض التوازن على الأقل من جهة وحفاظا على سيرورة نشاط المحلات التجارية التي تعيل عائلات عديدة من جهة أخرى. فهل يتدخل مدير النقل لإحداث التغيير المطلوب في ظل توفر مساحة كافية بالمحطة القديمة لاحتواء ناقلي باقي البلديات وحيال تشبع المحطة الجديدة إلى حد ما.

وتجدر الإشارة إلى أن ناقلي بلدية حاسي الدلاعة توقفوا يوم أمس عن العمل ولم يقدموا أي خدمة، تعبيرا منهم عن رفضهم البقاء في المحطة الجديدة وللمطالبة بإعادتهم إلى المحطة القديمة، وهو ما خلق نوعا من الاستياء والتذمر في أوساط المسافرين.

تلك وضعية وجب على مسؤولي النقل بالولاية دراستها وإقرار ما يمكن إقراره في صالح الناقلين والمسافرين على حد سواء في ظل وجود مساحة كافية بالمحطة القديمة، لاحتواء كل ناقلي البلديات.

مقالات ذات صلة