الجزائر
منسق الحركة التقويمية.. عبد الكريم عبادة لـ "الشروق":

التحضير لهيئة قيادية انتقالية لإنقاذ الأفلان من سعداني وبلخادم

الشروق أونلاين
  • 3056
  • 0
الأرشيف
عبد الكريم عبادة منسق الحركة التقويمية

قضى شبح عودة الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، إلى قيادة الحزب مجددا، على جميع مساعي الإطاحة بخليفته عمار سعداني. ما يعني أن الأمور تتجه شيئا فشيئا نحو المجهول والتعفن على حد تعبير أحد القياديين في اللجنة المركزية للحزب العتيد.

وبحسب معلومات مستقاة من محيط بلخادم، فإن حديثا يجري حول عودة عبد العزيز بلخادم إلى الأمانة العامة للأفلان مجددا، قبل موعد أفريل القادم، الأمر الذي رفضه خصومه في اللجنة المركزية رفضا قاطعا، إلا أن ذلك الحديث كان كافيا لإفشال خطة إزاحة سعداني.

اعترف منسق الحركة التقويمية عبد الكريم عبادة، في تصريحات لـ”الشروق”، أن الترويج لعودة بلخادم إلى الأمانة العامة للحزب، خصوصا بعد ظهوره في اجتماع المركب الرياضي محمد بوضياف بالعاصمة، جعل الكثير من أعضاء اللجنة المركزية يتراجعون عن تحمسهم لاستدعاء اللجنة المركزية لانتخاب أمين عام جديد خلفا للامين العام “غير الشرعي”، عمار سعداني. وذلك من باب أن العديد من أعضاء اللجنة المركزية متخوفون من عودة بلخادم، خاصة في ظل وجود تسريبات بوقوف شقيق الرئيس من وراء ذلك.

وأضاف المتحدث أنه كان بإمكان أعضاء اللجنة المركزية استدعاء دورة لانتخاب أمين عام قبل نهاية الشهر الجاري، بأكثر من ثلتي أعضائها، غير أن تسريب عودة بلخادم من طرف أنصاره أجهضت العملية، وأخلطت الأوراق عند خصوم خليفته في المنصب، حيث طالبوا بسحب توقيعاتهم لاستدعاء دورة طارئة.

ونقل عبادة عن أعضاء في اللجنة المركزية رفضهم القاطع لعودة بلخادم مجددا إلى الأمانة العامة للحزب، باعتبار أنه أُسقط من على رأس أعلى هيئة قيادية للحزب العتيد عن طريق الصندوق، مضيفا أن عودة بلخادم مستحيلة، لأنه لا يحظى بالإجماع داخل الحزب العتيد.

وأمام هذا الوضع، أبرز منسق الحركة التقويمية، أن العمل جار لإقناع أعضاء اللجنة المركزية خاصة المترددين منهم، بإنشاء هيئة قيادية انتقالية تشمل كل الأطراف تتكون من 20 إلى 25 قياديا، لتسيير مرحلة الأزمة التي يعيشها الحزب، إلى غاية تحضير المؤتمر مباشرة بعد الرئاسيات القادمة، مبرزا أن القيادة الجماعية أفضل ضمان على عدم عودة بلخادم مجددا إلى قيادة الأفلان.

وأضاف أن القيادة الجماعية ستكون أفضل بالنسبة إلى مرشح الحزب العتيد في استحقاقات أفريل المقبل.

مقالات ذات صلة