التحقيق في سرقة كميات زيوت من مراكز نفطال
فتحت مصالح الشرطة القضائية تحقيقات بالعاصمة وعدد من الولايات، حول سرقة كميات من زيوت محركات السيارات من مراكز الزيوت التابعة لشركة نفطال، وبيعها بأثمان زهيدة في السوق الموازية ومحطات البنزين الخاصة والعمومية.
القضية حسب معلومات “الشروق”، تعود إلى معلومات وصلت الشرطة القضائية تلقتها من 7 متعاملين خواص، مفادها استلام أشخاص غرباء لكميات من زيوت المحركات بأسمائهم بيعت في السوق الموازية بأسعار مرتفعة جدا، وعلى إثر ذلك فتحت المصالح المعنية تحقيقا في القضية.
وكشفت التحقيقات الأولية، تورط الرئيس السابق لمركز الزيوت الكائن في الحراش، والذي يمول جميع ولايات الوسط على غرار بومرداس، البويرة، تيبازة، البليدة وغيرها، كما تورط أيضا عدد من مسؤولي مراكز الزيوت.
وحسب التحقيقات، فالمتورطون في القضية، يحوزون بطاقات زبون، يقومون بشراء براميل زيوت محركات السيارات بأثمان معقولة قبل أن يتم بيعها للخواص ومحطات الوقود العمومية بهامش ربح يقدر بمليون للبرميل الواحد، حيث تصل أرباحهم للعملية الواحدة إلى 20 مليون سنتيم، قبل أن يتم إعادة بيعها للمرة الثانية بأثمان مرتفعة جدا يصل فيها هامش الربح إلى 3 ملايين.
وتوسعت التحقيقات لتشمل مركز الزيوت بسطيف، حيث قامت مصالح الشرطة، باستدعاء كل من رئيس مركز الزيوت والعجلات، رفقة رئيس مصلحة الاستغلال وعدد من المسؤولين بشركة نفطال بسطيف، لسماعهم في قضايا التلاعب بكميات من زيوت نفطال ذات الجودة العالية، حيث تم وجود ثغرات حسابية في كشوفات البيع والتوزيع، وأن أحد المتعاملين تفاجأ مؤخرا بوجود حالات استلام كميات من الزيوت باسم شركته وهو ما يعد خرقا صريحا للقانون، خاصة وأن مؤسسة نفطال تمنع تسليم البضاعة إلا بسند طلب موقع من طرف الزبون نفسه.