الجزائر
دعا المعتمرين إلى ارتداء الكمامة.. البروفيسور خياطي:

التراجع عن السياسة الاجتماعية في العلاج صعب

فاتح.ل
  • 669
  • 0
أرشيف

أكد البروفيسور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لتطوير وترقية الصحة بالجزائر، السبت أن جائحة كورونا أثرت على منظومتنا الصحية بشكل كبير، إلا أنها صمدت بفضل كثير من المتدخلين في القطاع.

ويري البروفيسور خياطي، في تصريح لإذاعة سطيف الجهوية بمناسبة اليوم العالمي للصحة، إن منظومة الصحة في الجزائر عانت كثيرا وأول من تحدث عنها هو رئيس الجمهورية، لذلك تم إطلاق عديد المشاريع المهمة، كما أن أول التحديات المستعجلة لإصلاح المنظومة الصحية بعد الكوفيد هو إطلاق مشروع رقمنة القطاع والملف الصحي والشبكة بين مختلف الهياكل الصحية.

ودعا رئيس الهيئة الوطنية لتطوير وترقية الصحة بالجزائر، إلى ضرورة دعم وتطوير القطاع الخاص الذي لا يمثل حاليا إلا نسبة 3 بالمائة من المنظومة، بهدف استيعاب كل الأطر التي يتم تكوينها، خاصة في الهضاب والجنوب. مضيفا أن قطاع الصحة يعاني من إشكالية نقص عمليات الزرع بوجود مركز أو اثنين في الجزائر فقط رغم الطلب الكثيف عليها، لذلك تم اقتراح تشييد مراكز متخصصة مثل زراعة الكلى التي تكلف الكثير، كما أن هناك أمراض جديدة كالزهايمر ومرض التوحد علينا التكفل بها من خلال وحدات متخصصة.

طالب البروفيسور خياطي بإنشاء المجلس الأعلى للصحة وهو هيئة علمية طبية تساعد المسؤولين على التفكير في الحلول لكل المشاكل والاستشراف لكل الأمراض والأوبئة مستقبلا. كما دعا إلى تفعيل فكرة طبيب العائلة أو الطبيب المرجعي التي لم تنطلق إلى الآن رغم وجود القانون في ذلك، بهدف تقليص الوقت والتكاليف.

وأضاف في السياق، أنه من الصعب حاليا التراجع عن السياسة الاجتماعية في العلاج، غير أنه يقترح تنظيما ورؤية جديدة من خلال صناديق الضمان الاجتماعي والتركيز على بطاقات الشفاء.

ولدى تطرقه إلى جائحة كورونا، كشف البروفيسور خياطي أن الحالة الوبائية اليوم في الجزائر مستقرة جدا، لكن في بعض الدول غير ذلك بظهور سلالات جديدة، داعيا المعتمرين إلى ارتداء الكمامة في كل وقت واستبدالها كل ثلاث ساعات تفاديا لفيروسات موسمية تنتشر بكثرة في هذه الأيام وتفاديا أيضا لأي متحورات أخرى لا قدر الله.

مقالات ذات صلة