الجزائر
"الشروق" ترصد طرائف الجزائريين عشية العيد

الترامواي والحافلات.. الدراجات وسيارات الإسعاف لنقل الأضاحي؟!

الشروق أونلاين
  • 10223
  • 13
ح م

تعتبر مهمة نقل المواشي من نقطة البيع إلى المسكن العائلي، عند البعض من أصعب المهمات، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين لا يملكون سيارة، وفي موازاة ذلك تزداد الصعوبة أكثر لاستغلال ناقلي سيارات الكلوندستان الفرصة، لرفع سقف الرحلات، والتي لا تنزل عن الـ1000 دينار حسب المسافة.

هي كلها معطيات تجبر في الأخير صاحب الأضحية إلى الاستنجاد  بطرق غريبة من أجل نقل ماشيته إلى البيت، وتتحول بمرور الوقت إلى صور مضحكة يتناقلها رواد الفايسبوك من أجل التسلية والضحك، غير أنها تشكل في نفس الوقت أخطارا على حياة المارة بالنظر لجرأتها. “الشروق” نقلت عيَنة ونماذج عن هؤلاء .

 سيارات إسعاف لنقل الماشية من السوق إلى الأحياء!

لم يجد أحد العاملين بقطاع الصحة بوهران قبل عامين، حرجا في نقل كباش العيد، داخل سيارة الإسعاف،  وقد تم اكتشاف أمره بالصدفة، عند حاجز أمني على مستوى السوق اليومي بالمدينة الجديدة، حين حاول أحد أعوان الشرطة فسح الطريق للسيارة التي كانت تسير بسرعة، السائق مستعملا منبَه الإسعاف، غير أنه تفطَن لتواجد الخرفان داخل السيارة، ليتم تغريم السائق كونه حاول تضليل مستعملي الطريق، والتمويه ليتمكن من إيصال رؤوس الماشية التي كان يحملها إلى منزله، وهي بحد ذاتها مخالفة في القانون الداخلي للمؤسسات الاستشفائية التي من المفروض ان تجنَد سيارة إسعافها لحمل المرضى والتدخل في الوقت المناسب وليس تضييع الوقت لخدمة مصالح شخصية.

الترامواي الوسيلة الجديدة لنقل الماشية؟!

فاجأ أحد المواطنين بولاية سيدي بلعباس كل من كان بإحدى قاطرات الترامواي الذي لم يمر على تدشينه سوى أسابيع فقط، حين تعمد نقل خروفه من إحدى نقاط البيع نحو منزله، وهو الأمر الذي استهجنه الكثير من الركاب، باعتبار المنشأة جديدة وليست وسيلة مناسبة لنقل الخرفان، لأنها قد تساهم في تلويث القاطرة بنجاسة الكبش،  رغم ان هناك تعليمة صارمة ملصقة بواجهة الترامواي تشدد على حظر مرافقة الحيوانات بأنواعها عبر رحلات الترام. وإذا كان حال فئة من الركاب هكذا،  فإن البعض الآخر من الركاب فضَلوا  تخليد هذه الحادثة من خلال تصوير الخروف، الذي قد يكون اول كبش يسافر عبر قاطرة ترامواي في العالم، وهي التعليقات  الساخرة التي رافقت صورة الخروف داخل الترامواي، في حين سبق أن تجرأ مواطن من وهران على حمل خروفه على  متن حافلة ركاب بحجة انه عجز عن ضمان قيمة إيصاله عبر سيارة الكلوندستان، فما كان أمام القابض سوى إرغام السائق على إيقاف الحافلة لغاية نزول الكبش باعتباره تهديدا مباشرا للركاب وتشويها لصورة الحافلة حسب زعم القابض.

مواطن ينقل أضحيته بدراجته النارية وآخر على كتفيه؟

وإذا كان حال مواطن سيدي بلعباس قد وجد في الترامواي الحل الأمثل لنقل أضحيته، عاكس آخر بإحدى ولايات الغرب الجزائري كل التوقعات حين اصطحب خروفه معه بالدراجة النارية من نوع 103 وبشكل مضحك يشد انتباه كل من شاهد الواقعة، حيث قام بتمديد الخروف طولا حتى يتمكن من وضع رجليه العليتين، على المقود بينما ترك جزأه السفلي وسط الدراجة النارية، ولفه برجليه حتى يمنع سقوطه، فكانت اللقطة من بين أطرف ما شاهد المارة في مثل هذه المواسم. اما القصة الثانية، التي رواها لنا بعض الأصدقاء فتخص كهلا، لم يجد مانعا في حمل شاته على كتفيه، بعد ما دخل في شجار مع أحد أصحاب سيارات الكلوندستان، بعد ما رفع تسعيرة النقل، وأصر على نفس السعر ليجد المواطن نفسه مرغما في ظل غياب وسائل نقل قريبة، على حمل خروفه على كتفيه في لقطة طريفة أضحكت من صادفه على الطريق.

الاحتفاء بفرسان القرآن بتمنراست

 احتضن مسجد الإمام عبد الحميد بن باديس، ببلدية تاظروك بتمنراست مساء أول أمس، حفلا دينيا كبيرا على شرف حفظة القرآن الكريم بالمدينة لهذا الموسم، والبالغ عددهم سبع وعشرين طالبا، ثمانية ذكور، فيما أخذت الفتيات حصة الأسد من هذا التكريم وختم كتاب الله، حيث بلغ مجموعهن تسعة عشر، وقد تم خلال الحفل توزيع هدايا قيمة على الحفظة، إضافة إلى مراسيم احتفالية، حيث ألبس الحفظة برنوسا ابيض، تتويجا كعريس، بانضمامه إلى أهل القرآن ، وهو أجمل وسام في الدنيا وخير شفيع في الآخرة. 

للعلم أن الاحتفال يتواصل لعدة أيام، في خطوة الهدف مها تحفيز الأبناء على حفظ القرآن الكريم.

مقالات ذات صلة