الجزائر
شدّد على بناء مناهج تفاعلية مبتكرة.. صالح بلعيد:

التربية التعليمية الحديثة تستلزم توظيف الذكاء الاصطناعي

وهيبة. س
  • 235
  • 0
أرشيف

قال الدكتور صالح بلعيد، رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، إن التربية التعليمية الحديثة تستلزم توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية العامة، مؤكدا أن الدراسات الميدانية أبانت نجاحها في تعزيز الابتكار والإبداع، وتحسين كفاءة التدريس، وجعل التعليم مقصدا مرغوبا في تطوير التجارب الفنية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ذات العلاقة بمجال التربية والتعليم.
وأوضح صالح بلعيد، الأربعاء، خلال ملتقى “توظيف الذكاء الاصطناعي في بناء المناهح التعليمية”، نظمه المجلس الأعلى للغة العربية، بفندق “لولمبيك” بدالي ابراهيم بالعاصمة، أن خير دليل على الإيجابيات التي ستأتي بها التطورات التكنولوجية في المجال التعليمي، هو البصمة اللسانية، وبرمجيات “شات جي بي تي”، وبرمجيات روبورتات الدردشة، وبرمجيات ذوي الاحتياجات الخاصة، والصم البكم، والأنظمة التي تساعد المكفوفين من خلال تلبية طلباتهم صوتيا.
وأكد بلعيد أن توظيف الذكاء الاصطناعي ضرورة، بالنظر إلى واقعنا حيث تظهر حسبه، أهمية هذه الوسائل الحديثة التي تقضي المصالح بسهولة ورفاهية، “من خلال الواقع التربوي الذي ترى فيه استعمالها غير معمم في مدارسنا ومخابرنا، وإن استعداداتنا ليست جاهزة من حيث اقتناء الوسائل”.
وحسب الدكتور صالح بلعيد، فإن تسيير هذه الوسائل وفق المحتوى الرقمي التشبيكي الذي يتعلق بتحليل الذكاء الاصطناعي في عمليات التدريس، يحتاج إلى التحضير الجدي، لتحسين جودة التعليم من خلال توفير تجارب تعليمية مخصصة وفعالة، “تستجيب لاحتياجات المتعلمين المختلفة، وكذا تطوير مهارات المعلمين من خلال دراسة توظيفهم من قبل مدرسي المواد الدقيقة”.
واقترح رئيس المجلس الأعلى للغة العربية بناء مناهج مبتكرة تفاعلية تسهم في جذب اهتمام المتعلمين وتعزيز مشاركتهم.
وقال بلعيد إن هذه الخطوات قد تبدو صعبة في الأول، لكنها ضرورية، لان الذكاء الاصطناعي، أمر لا مفر منه، حسبه، في عمليات التعليم المعاصرة، لأنه يدخل في صميم الذكاء العام، وما يتعلق بتحسين مقررات برنامج التعليم في مختلف العلوم، وفي تحسين جودة التعليم والتعلم، والعمليات التقويمية التي تنمي القدرات الفردية.
للإشارة، فإن اشغال الملتقى الدولي للمجلس الأعلى للغة العربية، في يومه الأول، عرف مشاركة أساتذة ودكاترة من الجزائر وتونس، وتدخلات عبر تقنية “التحاضر” عن بعد، لمناقشة، قضايا ذات صلة بصناعة المناهج التربوية، استنادا إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ولتقديم تصور لإيجابيات هذه التقنية الحديثة في رفع جودة التعليم وتحسين كفاءة الوسائل التعليمية.

مقالات ذات صلة