رياضة
جاهزية التعداد تريح الطاقم الفني وايت نوري الغائب الوحيد

التشكيلة الأساسية واضحة وبيتكوفيتش يستفيد من كل أسلحة المنتخب

ع.ب
  • 4581
  • 0

واصل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم تحضيراته بالمركز الفني الوطني بسيدي موسى، تحسبا للمواجهتين القادمتين لحساب الجولتين السابعة والثامنة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 (المجموعة السابعة)، أمام بوتسوانا يوم 4 سبتمبر بتيزي وزو، وغينيا يوم 8 سبتمبر بالدار البيضاء.

وأجرت النخبة الوطنية مساء أول أمس الاثنين، الحصة التدريبية الأولى التي قسم فيها المدرب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، تعداد التشكيلة إلى مجموعتين، حيث خضع اللاعبون الذين خاضوا مع أنديتهم مباراة يوم الأحد الماضي لبرنامج خاص تحت إشراف المحضر البدني، باولو رونغوني فيما أجرى باقي التعداد حصة كاملة ومكثفة، وفق ما أفادت به الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف) عبر موقعها الرسمي، كما خاض الفريق الوطني حصة تدريبية صبيحة أمس الثلاثاء، والتي شهدت اكتمال التعداد بعد انضمام نوفل خاسف، خلفا ليت نوري المصاب، ليتنقل الوفد إلى مدينة تيزي وزو، لخوض آخر حصة تدريبية قبل مواجهة الغد أمام بوتسوانا.

وبخصوص التشكيلة، فإن اكتمال التعداد أراح الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سيجد نفسه لأول مرة يخوض تربص الخضر من دون غيابات وإصابات، حيث سيكون في أريحية تامة لاختيار التشكيلة الأمثل للمواجهتين، والتي يرفض المجازفة بهما، لأهمية نقاطهما في التأهل إلى كأس العالم، خاصة وأن المواجهة المقبلة ستكون أمام المنتخب الغيني، والفوز في مواجهة الغد أمام بوتسوانا سيعطي الدفع المعنوي الكبير لزملاء أمين غويري في حسم التأهل خلال التربص الجاري للمنتخب.

ومن المنتظر، أن يعتمد بيتكوفيتش على التشكيلة المثالية للخضر في مواجهة الغد ويوم الاثنين المقبل، حيث ستكون الحراسة بنسبة كبيرة لحارس مولودية الجزائر أليكسيس قندوز الذي كان ظهوره مميزا مع المنتخب الوطني الجزائري سابقا، ومولودية العاصمة في أولى لقاءات البطولة، في حين خط الدفاع لن يشهد أي تغيير، عدا استعادة جوان حجام لمنصبه في الجهة اليسري وتعويض ايت نوري المصاب، فيما سيبقى الثلاثي ماندي، بن سبعيني وعطّال أهم مفاتيح المنتخب في المنظومة الدفاعية، رغم غياب ماندي عن المنافسة مع ناديه في افتتاح الدوري الفرنسي الممتاز.

وسط الميدان الذي يعج بالأسماء المميزة، سيستفيد من العودة القوية لنبيل بن طالب الذي ربح عديد النقاط في لقاء السويد الماضي، حيث من المنتظر أن يشكل ثنائية الوسط رفقة هشام بوداوي الذي أصبح أساسيا مع بيتكوفيتش في اللقاءات الأخيرة، بالنظر لحسه الهجومي والدفاعي في آن واحد، على أن توكل مهمة صناعة اللعب لحسام عوار بنسبة كبيرة، إلا في حال وضع الثقة في إبراهيم مازة نجم ليفركوزن الجديد، أما خط الهجوم فكل المعطيات تصب في مصلحة الثلاثي رياض محرز قائد الخضر، وأمين غويري مهاجم أولمبيك مرسيليا بالإضافة إلى العائد عمورة، أين أبان الثلاثي عن انسجام كبير في اللقاءات التي خاضها المنتخب بمشاركة الثنائي في الهجوم، على أن تكون الأوراق الرابحة متاحة، في صورة يوسف بلايلي وبغداد بونجاح، بالإضافة إلى شايبي وغيرهم من الأسماء القادرة على تقديم أفضل مستوى في المواجهتين.

يذكر، أن الخضر سيواصلون تحضيراتهم استعدادا للمواجهة الثانية أمام غينيا، ببرمجة حصة تدريبية مقررة بعد ظهر يوم السبت المقبل بأحد الميادين المعشوشبة للمركز التقني بسيدي موسى، وفي اليوم الموالي، سيتنقل الوفد الجزائري إلى الدار البيضاء، حيث برمجت حصة تدريبية واحدة فقط بتوقيت المباراة الخامسة مساء، وسيسعى المنتخب الجزائري، الذي يحتل صدارة المجموعة السابعة برصيد 15 نقطة بفارق 3 نقاط عن الملاحق موزمبيق، إلى تعزيز تقدمه في سباق التأهل لمونديال 2026، من خلال حصد أكبر عدد من النقاط في المقابلتين المقبلتين، أمام كل مكن بوتسوانا والغيني.

مقالات ذات صلة