التصويت الضعيف يخذل سعد نزار في “أراب آيدول” ويُعيده إلى الجزائر
خذل التصويت الضعيف المُتسابق الجزائري سعد نزار في أول امتحان له على مسرح “أراب آيدول”، فبعدما كان نزار على بُعد خطوة واحدة من تحقيق حلمه نحو نيل اللقب، والتنافس مع الأصوات الـ 13 التي بلغت النهائيات بتأشيرة من الجمهور ولجنة التحكيم، عاد سعد نزار إلى الجزائر خائب الأمل وفارغ اليدين أسوة بمعظم المواهب الجزائرية التي سبقها حلمها إلى برامج الهواة ولم يكن التصويت حليفها في يوم من الأيام.
بعدما أبهر سعد نزار في أولى “خرجاته” المباشرة لجنة تحكيم المسابقة بغنائه أغنية الراي، خذل التصويت الضعيف سعد وحرمه من الاستمرار داخل البرنامج بعدما عزف الجزائريون عن التصويت له رغم المتابعة الكبيرة التي يحظى بها البرنامج.
هكذا غادر نزار “الأيدول” بعدما فضّلت لجنة التحكيم، بقيادة الفنان راغب علامة، إنقاذ أصوات أخرى ليبلغ عدد المتأهلين للنهائيات 13 متسابقا.
وكانت حلقة الجمعة الماضية قد شهدت اختيار 8 متسابقين من أصل 27 متسابق وصلوا إلى نصف النهائي، بفضل تصويت الجمهور، بينما الأصوات المتبقية، وهي 19 صوتا، فقد اختارت لجنة التحكيم 4 أصوات في حلقة “آخر فرصة” في اليوم الموالي .
ويأتي خروج الجزائري سعد نزار رغم افتكاكه إعجاب لجنة التحكيم التي أثنت طويلا على أدائه أغنية “سي لا في” للشاب خالد، إلا أن اللجنة أدارت ظهرها له حين كان بيدها إنقاذه، كونه المتسابق الوحيد من يغني لونا مختلفا وجديدا على البرنامج كما سبق لحسن الشافعي الاعتراف به، إلا أن اللجنة فضّلت في الأخير إنقاذ من تريد.
الجدير ذكره أن سعد نزار (28 سنة) أستاذ لغة فرنسية، من مواليد مدينة أم البواقي، وهو أحد خريجي برنامج “ألحان وشباب” في موسمه الثاني، لكنه وأسوة ببعض طلاب “عودة المدرسة” تقدم لكاستينغ “الآيدول” في تونس بحثا عن فرصة أكبر.
حيث أبهر سعد لجنة التحكيم بغنائه مختلف الطبوع ما جعله يتأهل إلى تصفيات بيروت، وليكون بذلك ممثل الجزائر في البرنامج قبل أن يخذله التصويت.