رياضة
غباء عربي أنعش خزينة "الرّجل الأبيض"

“التطاحن” الإماراتي- القطري يمتدّ إلى ملاعب أوروبا

الشروق أونلاين
  • 16299
  • 18
ح. م
رئيسا "البي آس جي" ومانشستر سيتي

يتسابق القطريون والإماراتيون بأسلوب “جهنّمي”، في ملاعب القارة الأوروبية، وسوق انتقالات اللاعبين.

وإذا كانت شركة استثمارات مُقرّبة من الأسرة المالكة والحاكمة في الإمارات العربية المتحدة، قد اشترت أسهم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي عام 2008، فإن شركة أخرى مُقرّبة من النظام القطري، اشترت أسهم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي صيف 2011.

ولم يتوقّف تسابق الإماراتيين والقطريين عند هذا الحد، حيث أنفقت إدارة نادي مانشستر سيتي غلافا ماليا ضخما قيمته 853 مليون أورو، لتعزيز صفوف الفريق بلاعبين عالميين.

وهرولت إدارة باريس سان جيرمان، واقتربت من نفس الرقم، حيث أنفقت مبلغ 850 مليون أورو للغرض ذاته، بينها صفقة المهاجم البرازيلي نيمار، القادم من نادي برشلونة الإسباني في أوت الماضي، بمبلغ 222 مليون أورو.

وبدا هذا التسابق المحموم في ملاعب القارة العجوز أشبه بدار قمار، حيث يعرض الأوروبي “سلعته” (الرّاقصات)، ويتصارع الإماراتيون والقطريون حول من يدفع الأكثر، لكي يُثبت أحدهما أنّه “سيّد الكازينو”، رغم أن الغلال لن يجنيها سوى “الرّجل الأبيض” الذي يتمنّى أن يدوم طويلا هذا الغباء العربي.

ويعتبر هذا التنافس التجاري ظاهريا و”العدائي” باطنيا، امتدادا لنوعية العلاقات الديبلوماسية بين دولة الإمارات والجارة القطرية. التي طبعها خلاف حادّ، كما بيّنه “تطاحن” الطرفين، للإمساك بزمام “الربيع العربي” وتوجيه دفّته، قبيل وأثناء وبعد الأحداث، وتبادل التهم في الصيف الماضي الذي انتهى بالحصار وقطع العلاقات الديبلوماسية.

مقالات ذات صلة