منوعات
مركز الجزيرة يسلط الضوء على الملف

“التطبيع الجديد”.. علاقات دافئة مع الكيان الصهيوني!

ع.ع
  • 1826
  • 0

تضمن العدد الجديد من مجلة “لباب”، الصادرة عن مركز الجزيرة، دراسات ترتبط ببعض من أبرز القضايا التي تواجه المنطقة العربية، وتمثل محاور مرشحة للتطور والتفاعل الإقليمي، إلى جانب دراسات إعلامية ميدانية وتحليلية، تتجاوز الإطار التنظيري المهم بدوره، لتخوض في السياق المنهجي التطبيقي حول الإعلام الرقمي، وتحديدًا منصات التواصل الاجتماعي.

وكان موضوع الغلاف لهذا العدد، هو قضية تطبيع دول عربية مع إسرائيل، والعناصر المرتبطة بهذا النمط السياسي، الذي يحاول تكريس واقع استراتيجي إقليمي جديد، تكون فيه إسرائيل جزءًا أساسيًّا وربما (قياديًّا)، وقد بدت علامات ذلك، في طبيعة الظاهرة التطبيعية الجديدة، التي تميزت بوضوح ودفء تجاوزت به علاقات التطبيع السابقة التي شملت مصر والأردن.

وتتبعت الدراسة التي كتبها الدكتور حسن البراري مسارات التطبيع ورهاناته، وحاولت الإجابة عن سؤالين رئيسيين، هما: هل سيفضي التطبيع في نهاية المطاف إلى إرساء دعائم السلام في المنطقة ويمهد لبناء الثقة بين أعداء الأمس؟ وهل سيشعر المواطن العربي بعوائد السلام؟ للإجابة على هذين السؤالين، وظفت الدراسة المنهج البنائي في العلاقات الدولية الذي يرى أن للأفكار دورًا كبيرًا في رسم تصورات التهديد؛ فإسرائيل لم تنجح في قلب هذه الأفكار السائدة بين الشعوب العربية. وميزت الدراسة بين نمطين من التطبيع، هما: السلام الدافئ والسلام البارد، ورصدت ثلاثة سيناريوهات لمسار التطبيع وآفاقه في المستقبل القريب.

وتناول العدد ضمن أهم الموضوعات الاتحاد العام التونسي للشغل ودوره في الانتقال الديمقراطي وتشكيل الواقع السياسي، في دراسة للدكتور فتحي الجراي، وتهدف إلى فهم الواقع التونسي المعقد ودور الاتحاد العام التونسي للشغل في تشكيله باعتباره فاعلًا أساسيًّا في هذا الواقع، قديمًا وحديثًا.

وتقارب الدراسة دور الاتحاد العام أثناء الثورة وفي مرحلة الانتقال الديمقراطي برؤية تحليلية نقدية، معتمدة منظورًا سوسيولوجيًّا سياسيًّا يستنطق دلالات الوقائع التاريخية ومضامين خطاب الفاعلين السياسيين والنقابيين في تونس. وخلصت إلى أن الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين، بمن فيهم مزدوجو المكانة والدور مثل الاتحاد العام التونسي للشغل، مطالبون بحسم معركة الانتقال الديمقراطي لصالح الوطن ووضع حد للصراع القائم منذ أكثر من عقد من الزمن .

وعودة إلى وباء كوفيد-19، تناولت دراسة الأستاذ المساعد، أمجد زين العابدين طعمة، “التوظيف الصيني لدبلوماسية اللقاحات في العلاقات الدولية”. وسعت الدراسة إلى تسليط الضوء على معنى مصطلح “دبلوماسية اللقاحات” وبدايات توظيفه في تعزيز السياسة الخارجية لبعض الدول الكبرى، ومن ثم التركيز على التنافس الدولي في هذا المجال، وتوظيف الصين لهذا النمط من الدبلوماسية في علاقاتها الدولية، وما حققته من أهداف.

وفي هذا العدد هناك أيضا دراستان إعلاميتان، كانت الأولى للدكتورة أسماء حسين ملكاوي، وفيها واصلت تقديم تحليلاتها القيِّمة للشبكات الاجتماعية، باستخدام عُدَّة منهجية مركبة، كتحليل الشبكات الاجتماعية، وتحليل المضمون، والتحليل الموضوعاتي.

مقالات ذات صلة