التعادل يكفي السنافر والساورة لبلوغ ربع نهائي الأبطال
لا أحد كان يتصوّر بلوغ فريقيّ شباب قسنطينة وشبيبة الساورة الموسم الماضي المركزين الأولين في الدوري الجزائري، في وجود اتحاد العاصمة والمولودية ووفاق سطيف، ومع ذلك انتزع السنافر اللقب وحلّت الساورة في المركز الثاني، ولا أحد تصوّر بعد مشاركتهما في رابطة أبطال إفريقيا أن يبلغا دور المجموعات ولكنهما فازا على كل الأندية الإفريقية التي واجهاها حتى بلغا دور المجموعات لأول مرة في تاريخهما..
ولا أحد منحهما أي حظ للمرور للدور الربع النهائي في مواجهة كبار القارة السمراء مثل الأهلي المصري وتي. بي. مازامبي الكونغولي، ولكنهما على بعد مباراة واحدة من النهاية، في المركز الأول، في الفوجين الثالث والرابع وصارا سويا على بعد 90 دقيقة من صناعة تاريخ قسنطينة وبشار، كرويا، حيث يكفيهما العودة بالتعادل من الكونغو الديموقراطية ومصر ليضمنا رسميا تأهلهما، وحتى الهزيمة قد تمنحهما التأهل حسب المباراتين الأخريين، وفي كل الأحوال فباستثناء ما حدث للسنافر في قسنطينة أمام النادي الإفريقي في المباراة الأخيرة، وما حدث للساورة في أول مباراة في تانزانيا، فإن ممثلي الجزائر قدما أداء قويا وخطفا الأضواء وفجرا مفاجأة كبيرة جدا نتمنى أن تكتمل بتأهل تاريخي للدور الربع النهائي.
وهذه هي احتمالات التأهل بالنسبة لكل فريق، مع الإشارة إلى أن القوانين في “الكاف” مثل الاتحاد الأوروبي تلجأ إلى المباراتين المباشرتين بين الفريقين، إذا كانا متساويين في النقاط، وفي حالة تساويا في مبارتي الذهاب والإياب كما هو الحال بين الإفريقي وشباب قسنطينة، يتم احتساب فارق الأهداف.
شباب قسنطينة لن يُقصى إلا بمعجزة
أضاع شباب قسنطينة مساء الجمعة على نفسه فرصة التأهل السهل، وحتى احتلال المركز الأول في مجموعته لو حقق التعادل أمام النادي الإفريقي، إذا لم يفز عليه مازامبي بثلاثية نظيفة، ومع ذلك فإن السنافر متأهلون للدور الربع النهائي إلا إذا حدثت معجزة كبيرة.
في حالة فوز شباب قسنطينة أو تعادله في الكونغو الديمقراطية أمام مازامبي، سيضمن التأهل على رأس المجموعة ويستفيد في قرعة ربع النهائي من تفادي أوائل بقية المجموعات، وأيضا الاستقبال في ملعبه في الدور الربع النهائي في اللقاء الثاني، وفي هذه الحالة يكفي الإفريقي الفوز على الإسماعيلي بأي نتيجة لأجل أن يتأهل في المركز الثاني رفقة السنافر، أما في حالة خسارة السنافر أمام مازامبي فإنهم رسميا سيفقدون المركز الأول لصالح مازامبي ويقصى الإفريقي إلا في حالة حدوث ما يشبه المعجزة.
حاليا شباب قسنطينة بـ 10 نقاط، ويمتلك فارق أهداف بزائد أربعة، بينما يمتلك الإفريقي 7 نقاط وبفارق أهداف ناقص خمسة، وهو في حالة هزيمة الشباب أمام مازامبي سيكون مطالبا بتحسين فارق الأهداف والتفوق فيه على السنافر، الذي يبلغ حاليا بين الفريقين 9 أهداف، والإفريقي مطالب بالتهديف في مرمى الإسماعيلي من دون توقف وانتظار سيناريو مماثل في شباك السنافر، كأن يسقط السنافر برباعية كاملة تجعل فارق أهدافهم صفرا ويسجل الإفريقي ستة أهداف في مرمى الإسماعيلي ليصبح بزائد واحد، وواضح أن الأمر معقد جدا، وحتى إدارة وأنصار ولاعبي الإفريقي، يطمحون إلى تحقيق السنافر أي نتيجة غير الخسارة أمام مازامبي لأجل التأهل ثانيا بشرط الفوز بأي نتيجة أمام الإسماعيلي، وسيكون إنجاز كبير للإفريقي الذي بدأ المنافسة بخسارة على أرضه وأكملها بخسارة كبيرة جدا بثمانية أهداف أمام مازامبي.
الساورة في مهمة التعادل في الإسكندرية
حقق السيد زرواطي أول وعوده في مواجهة الأهلي، وهو الآن يحلم ويسعى للتأهل لربع نهائي أقوى منافسة على حساب الأهلي، فالفريق حاليا في مركز أول بثماني نقاط، متبوع بالأهلي وفيتا كلوب بسبع نقاط ويليهما في خاتمة الترتيب سيمبا بست نقاط.
كل أندية هذه المجموعة قادرة على التأهل بما فيها الموجودة في المؤخرة، وكلها معرضة للإقصاء بما فيها الموجودة في المقدمة شبيبة الساورة.
فوز الساورة أمام الأهلي يضمن لها المركز الأول، والتعادل يضمن لها التأهل رسميا مهما كانت نتيجة سيمبا على أرضه أمام فيتا كلوب، وفي حالة تعادل الساورة أمام الأهلي، وخسارة سيمبا أو تعادلها على أرضها أمام فيتا كلوب، فإن الساورة ستضمن المركز الأول في مجموعتها، أما في حالة هزيمة الساورة في الاسكندرية بأي نتيجة أمام الأهلي فإنها ستضيع رسميا المركز الأول لصالح الأهلي المتفوق على بقية الفرق في فارق الأهداف الثنائية، وتصبح الساورة في حالة خسارتها في انتظار نتيجة التعادل ولا شيء غيرها بين سيمبا وفيتا كلبو لأجل التأهل، لأنه في حالة خسارة الساورة وتعادل ممثليّ الكونغو الديموقراطية وتانزانيا، سيصبح في رصيد الأهلي 10 نقاط ويبقى في المؤخرة سيمبا بـ 7 نقاط ويتساوى الساورة مع فيتاكلوب بـ 8 نقاط، ولكن فارق الأهداف بين الفريقين لصالح الساورة الجزائري الذي فاز بهدف نظيف في بشار، وتعادل في الكونغو الديموقراطية بهدفين لكل فريق.
وكما هو مصير شباب قسنطينة بين قدميه لانتزاع المركز الأول إنْ تعادل مع مازامبي، فإن مصير الساورة بين قدميها للتأهل للدور الربع التهائي بالتعادل أمام الأهلي، وحتى الهزيمة قد تمنحهما سويا التأهل للدور الثاني في المركز الثاني الذي يضمن عدم التقائهما في الدور الربع النهائي.
ب. ع