الجزائر
خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية.. مجلة "الجيش" تؤكد:

التفاف كل القوى الحيّة حول المصلحة العليا للوطن

نوارة باشوش
  • 217
  • 0
ح.م
تعبيرية

شددت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على أن المرحلة الحساسة الراهنة تتطلب أكثر من أي وقت مضى، وحدة وطنية صلبة وجبهة داخلية قوية ومنسجمة ومتماسكة، والتفاف كل القوى الوطنية الحية حول المصلحة العليا للوطن، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية.
بالمقابل، أكدت المجلة أن رحيل المجاهد والرئيس الأسبق، اليامين زروال، يشكل محطة لاستحضار مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والتضحية، وإبراز القيم التي جسدها في مختلف مراحل حياته خدمة للجزائر.

الجزائر ستبقى ولاّدة للرجال.. وزروال نموذج للإخلاص الوطني ومرجع للقيم

وخاضت افتتاحية مجلة “الجيش”، في عددها الأخير، الموسومة بعنوان “يمضي الرجال ويبقى الأثر”، في تفاصيل المسار الحافل للراحل، مؤكدة أنه “نذرها كلها للجزائر وأفناها في خدمة الوطن، وهو الذي تشبع منذ نعومة أظافره بقيم حب الوطن والتضحية ونكران الذات”، حيث التحق بالثورة التحريرية مجاهدا في سن مبكرة، قبل أن يواصل مسيرته بعد الاستقلال في صفوف الجيش، متقلدا مناصب سامية.
وأبرزت الافتتاحية، أنّ الراحل قاد البلاد في مرحلة دقيقة، مشيرة إلى أنه “انتخب رئيسا للجمهورية ليقود بلادنا في أحلك الفترات، فأدارها بحكمة وتبصر وحنكة، مسهما أيما إسهام في وأد الفتنة والعودة بها إلى سكتها الصحيحة بعد أن كانت على وشك الانهيار”.
وفي استحضار لخصاله، أكدت المجلة أنه “هو الرجل الصادق، البسيط، المتواضع، الصارم والحليم في الوقت نفسه، الذي لم يتردد يوما في تلبية نداء الوطن كلما كان في حاجة إليه”.
وشددت الافتتاحية على أن “الإرث القيّم والسيرة المجيدة للراحل، هي نبراس وجب الاهتداء به، من باب الوفاء لكافة رجال الجزائر الشرفاء، الذين خدموا الوطن بصدق وإخلاص ونزاهة”.
وعرّجت المجلة على المرحلة الراهنة ودور الجيش في الحفاظ على استقرار البلاد، مؤكدة على أن “الجزائر ستبقى دائما ولّادة للرجال المُخلصين ذوي الهمم العالية والعزائم القوية، وستظل بفضل وعي شعبها قوية شامخة، كما كانت طيلة مسيرتها الطويلة الموغلة في أعماق التاريخ، مُقدمة أنموذجا راقيا يحتذى به في الوحدة والتلاحم”.
كما تواصل الجزائر بناء صرحها متطلعة بالعزم والعمل إلى مزيد من التنمية والرقي، شاقة درب مسيرتها الوطنية المظفرة بثبات نحو جزائر جديدة منتصرة، مطمئنة على حاضرها ومستبشرة بمستقبلها، معبئة كافة قدراتها لتعزيز مكانتها بين الأمم، بما يليق برصيدها التاريخي الثري ومجدها الخالد وشعبها الأبي”، مثلما يضيف المصدر.

مقالات ذات صلة